تذكرني !
تابعنا على
منتديات العاشق

برامج تكريم القسم الاسلامي معالم بلادي تكريم نقاشات الانمي




القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم)

  #1  
قديم 12-29-2016, 07:21 PM
الصورة الرمزية αвɒєʟнαĸ  
رقـم العضويــة: 183400
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 19,682
نقـــاط الخبـرة: 5545
Skype :
Facebook : Facebook
Icons38 |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|










بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حال أعضاء وزوار منتدى العاشق

أسأل الله أن يرزقنا العلم والعمل معاً.





روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة: أنَّ النبي ﷺ قال:

«نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا،

وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَاخْتَلَفُوا، فَهَدَانَا اللهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ»(1).

نحمده سبحانه على هذه النعمة العظيمة نعمة الهداية إلى الدين الصحيح؛ وهذا مما

يستوجب شكره وحمده، ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّين﴾[البقرة:198]،

فالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا الله.

أما مَن قبلنا من الأمم فقد ضلوا عن الهدى واتبعوا طريق الردى، أنزَلَ عليهم الكتبَ وأرسل

إليهم الرسلَ وأقام عليهم الحجج، فكفروا بالله وعصوا رسلَه إلا قليلا منهم،

ومِن هؤلاء الضالين: النصارى الذين ضلوا عن دين المسيح عليه السلام، وجرى عليهم

ما جرى على الأمم التي حادت عن الطريق،

ووقع في دينهم التحريفُ والتبديل والإحداث والتغيير، وتقرَّبوا إلى الله ـ بزعمهم ـ

بما لا يحبه ولا يرضاه من الأقوال والأعمال والعبادات والشعائر،

فاعتقدوا في نبي الله عيسى عليه السلام بأنَّه ابن الله وبأنه هو الله وبأنه ثالث ثلاثة.

﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ الله وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ الله ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ

قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ الله أَنَّى يُؤْفَكُون﴾[التوبة:30]،

﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الله شَيْئًا إِنْ أَرَادَ

أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا

وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾[المائدة:17]،

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى الله إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى

ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ الله وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِالله وَرُسُلِهِ

وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا الله إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا

فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِالله وَكِيلا﴾[النساء:171].

فهذه الأمة الكافرة كفرت بالله واتخذت الوثنيةَ شعارَها، حرَّفوا دين الأنبياء، وابتدعوا

ما لم يأمرهم به الله ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا

عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ الله فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا

فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُون﴾[الحديد:27]،

فسقوا وخرجوا عن دينه وشرعه.

ومما ابتدعته هذه الملة الضالَّة الاحتفالُ بعيدين اثنين في آخر كلِّ عام ميلادي،

وهذان العيدان مِن أعظم شعائر الدين عند النصارى، وهي من الأعياد المحدثة

التي ليست من دين المسيح عليه السلام، فيحتفلون بما يزعمونه عيد ميلاد المسيح

عليه السلام المسمى (الكريسمس) وبعده يحتفلون بعيد رأس السنة الميلادية،

ولهم في هذين العيدين الكبيرين عندهم جملةٌ من الشعائر والأعمال الباطلة المشتملة

على أنواع من الشركيات والشبهات المضلة، والشهوات المحرمة،

والاعتقادات الفاسدة.

فمن ذلك أنَّهم في احتفالهم بعيد مولد المسيح مع أنه لم يثبت لدى مؤرخيهم النصارى

يوم مولده عليه السلام، والخلاف بينهم في عامِه كبير جدا!! فكيف بشهره ويومه؟!

بل إنَّ الله تعالى في كتابه أشار أنَّ مولده كان في وقت تنضج فيه الثمار والتمور ولا يكون

إلا عند اشتداد الحر فقال: ﴿فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ

قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا * فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا *

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾[مريم:23-25].

ولكنهم قوم لا يعقلون فابتدعوا هذا العيد المكذوب الذي يقترفون فيه ألوانًا من العقائد الباطلة؛

من الشِّرك بالله والكفر به في دعواهم أنَّ المسيح ابن الله أو ثالث ثلاثة

أو هو الله على اختلافهم في ذلك، ويقرؤون قصة المولد من إنجيلي (مَتَّى ولوقا)،

ويتبادلون الهدايا والتهاني به، وخصوا الأطفال بهدايا ما يُسمى (البابا نويل)،

وهو راهب يزعمون أنه يعيش في القطب الشمالي، ويحضر ليلة هذا العيد ليضع

لعبا للأطفال النصارى وهم نائمون.

ويتَّخذون شجرة الميلاد التي هي من رموز عيدهم وهو مأخوذ من الوثنيين؛

الذين يعتقدون أنَّ الشجرة رمز للحياة السرمدية، وغير ذلك من ألوان البدع والخرافات.

وليس الغرض هو إملاء ما هم عليه من الديانات فهم أهل ضلال وجهل، لكن الذي يُؤسف

له أن تمتدَّ هذه العقائد الباطلة إلى أمِّة الدين الحق، فتراهم يتسارعون

ويتفنَّنون في طرق الاحتفال بهذه الأعياد الشركية، ويتشبَّهون بأمة الضلالة في أفعالهم

وأقوالهم وهيئاتهم «ومن تشبه بقوم فهو منهم»، فكيف بمَن رضي وآمن

واعتقد ما هم عليه من الباطل والكفر.

وهذه الاحتفالات وشعائرها بدأت تدخل إلى بيوت المسلمين في كلِّ مكان عبر البثِّ

الفضائي والإعلام بشتى وسائله، فعمَّت بها البلوى، وكثُر الواقعون في آثامها،

المغترُّون بزخرفها؛ فالحديث عنها والتحذير منها من النصيحة لعامَّة المسلمين،

حمايةً لجناب الشريعة والتوحيد، وعودًا بالأمة إلى عهدها المجيد، مكتفيةً

بما شرع الله تعالى لها من الأعياد والشعائر مستغنيةً عن تقليد الأمم الضالة

في أعيادها الوثنية المحدثة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ

أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون * إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ الله شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ

أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالله وَلِيُّ الْمُتَّقِين﴾[الجاثية:18-19].

والعبد المؤمن مستمسكٌ بدينه القويم، منقادٌ لأوامر الله وطاعته، ميَّزه الله على

سائر الملل والنحل بأن هداه إلى الصراط المستقيم صراطِ الذين أنعم عليهم:

﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ

لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيم﴾[الحج:67]، وقال: ﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ

لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء الله لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن

لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم﴾[المائدة:48].

والله تعالى قد بعث محمدًا ﷺ بشرعة ومنهاج مخالف لشرعة ومنهاج الأمم الكافرة،

فشرع له من الأعمال والأقوال ما يُباين ويُخالف سبيل المغضوب عليهم والضالين،

فأمر عليه الصلاة والسلام أمَّته بمخالفتهم في الهدي الظاهر فضلا عن الهدي الباطن،

لأنَّ المشاركةَ في الهدي الظاهر تورث تناسبًا وتشاكلًا بين المتشابهين،

يقود إلى موافقة في الأخلاق والأعمال، كما قررَّه علماء الإسلام.

وكلما كان القلبُ أتمَّ حياة وأعرَف بالإسلام كان إحساسُه بمفارقة اليهود والنصارى

باطنًا وظاهرًا أتمَّ، وبُعدُه عن أخلاقهم أشدَّ.

ولذلك جاء التحذير من مشابهتهم وموالاتهم واتخاذهم أولياء فأمر الله المؤمنين بذلك فقال:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء

بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾[المائدة:51]،

وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر رضي الله عنهما:

«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»(2).

فهو منهم في القدر المشترك الذي شابَههم فيه، فإن كان كفرًا فكفر،

وإن كان معصية فمعصية، أو شعارًا لها كان حكمُه كذلك.

وقد أخبر الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام أنَّ أقواما من هذه الأمة سيتَّبعون

سبيل الأمم قبلهم من اليهود والنصارى في كل شؤونهم، ويجعلونهم قبلتَهم

التي يُولُون لها وجوههم، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ:

«لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ»،

قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: اليَهُودَ، وَالنَّصَارَى؟! قَالَ: فَمَنْ؟»(2).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ

أُمَّتِي بِأَخْذِ القُرُونِ قَبْلَهَا، شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ»، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَفَارِسَ وَالرُّومِ؟

فَقَالَ: «وَمَنِ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ»(4).

فعُلِم بخبره الصِّدق أنَّ في أمَّته ﷺ قومًا مستمسكون بهَدْيه، الذي هو دين

الإسلام الحقّ، وقومًا منحرفون إلى طريق اليهود، أو إلى طريق النصارى،

وقد يكون هذا الانحرافُ كفرًا، وقد يكون فسقًا، وقد يكون معصية، وما كان إلا بتزيين

الشيطان والنَّفس الأمارة بالسوء،

فلذلك أُمِر العبدُ بدوام دعاء الله سبحانه الهدايةَ إلى الاستقامة التي لا يهودية فيها ولا نصرانية.

فما بال كثير من المسلمين اليوم تبع هديَهم واستنَّ بسَننهم وقلَّدهم في عباداتهم

وعاداتهم وأعيادهم، فما مِن عيد يحتفلون به إلا للمسلمين فيه النَّصيب

الأوفر من الحرص على إقامته والاحتفال به بأنواع من المنكرات والمحرَّمات، مِن

شرب للخمور وهتك للأعراض وتقليد لمن نهى الله عن مشابهتهم والركون إليهم.

بل تختلط بهذه الأعياد الكثيرُ من المعتقدات النصرانية الباطلة التي يأباها العقل

السويُّ فضلا عن المنهج النبوي، ويا للعجب! كيف أنَّ الكثيرَ من أبناء

ملَّتنا ويدينون بديننا يَرضون لأنفسهم وأهاليهم وأبنائهم الانجرارَ وراء هذه الديانات

الباطلة والعقائد المزيَّفة، يُنفقون عليها الأموال الطائلة للمشاركة فيها

بالأسفار والشِّراء والإهداء ويتباهون بذلك، وهم متَبعون لشرِّ الخلق عند الله سبحانه

ففي الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، ذَكَرَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ كَنِيسَةً

رَأَتْهَا بِأَرْضِ الحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ، فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ:

«أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ العَبْدُ الصَّالِحُ، أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ،

بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ الله»(5).

كيف لا يكونون كذلك وكنائسُهم لا تخلو مِن صُوَر مريم وعيسى عليهما السلام ـ بزعمهم ـ

ومن صور (جرجس) و (بطرس)، وغيرِهم من القدِّيسين عندهم،

وأكثرُهم يسجدون للصُّور، بل حكَمَ الله تعالى عليهم بأنَّهم شتَموه وما كان لهم ذلك،

ففي الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:

«قَالَ الله: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ:

إِنِّي لَنْ أُعِيدَهُ كَمَا بَدَأْتُهُ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: اتَّخَذَ الله وَلَدًا،

وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُؤًا أَحَدٌ»(6).

ويُروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ أنه قال فيهم: «أهينوهم ولا تظلموهم؛

فلقد سَبُّوا الله عز وجل مَسبَّة ما سبَّه إياها أحدٌ من البشر».

فكيف يحتفل عبدُ الله المسلم بعِيد مَن دينهم مبنيٌّ على الكفر بالله وشَتْمِه،

فيهنئهم بهذه الأعياد الكفرية أو يشاركهم فيها أو يقلدهم جاهلا أو متجاهلا لذلك،

﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ

بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ الله فَإِنَّ الله سَرِيعُ الْحِسَاب﴾[آل عمران:19]،

﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين﴾[آل عمران:85].

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ:

«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ،

وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»(7).

نصية ودعاء

فالواجب على النَّصارى وغيرهم مِن الكفار اتِّباع ملَّتنا وديننا والإيمان بنبيِّنا، لا أن

نكون ذَنَباً لهم في كلِّ صغير وكبير، نسأل الله الهداية إلى الصراط المستقيم،

وأن يبعدنا من طرق أهل الضلالة والغواية وسوء السبيل.


الحاشية

(1) مسلم (85).

(2) أبو داود (3512)، صحيح أبي داود (3401).

(3) البخاري (3269)، مسلم (2669).

(4) البخاري (7319).

(5) البخاري (434)، مسلم (528).

(6) البخاري (4482).

(7) مسلم (153).




وفي الختام أود شُكر كل من ساعدني على طرح هذا الموضوع..

أشكر المصمم :: نارتو

والمنسق :: ذو الرقعة

طرح الموضوع :: ‏αвɒєʟнαĸ

كتابة الموضوع + الفكرة :: хокаге-наруто

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

المصدر :: هنــــا

بنر الموضوع ..



رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 07:21 PM   #2
مشرف القسم الإسلامي
عضو فريق تلبية الأنمي والمانجا
 
الصورة الرمزية αвɒєʟнαĸ
رقـم العضويــة: 183400
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 19,682
نقـــاط الخبـرة: 5545
Skype :
Facebook : Facebook

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|


البنر لمن اراد المساعدة في النشر



آخر مستجدات القسم الاسلامي









التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟнαĸ ; 01-09-2017 الساعة 11:27 PM
αвɒєʟнαĸ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 07:31 PM   #3
••
 
الصورة الرمزية Я_убью_тебя
رقـم العضويــة: 111802
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 6,712
نقـــاط الخبـرة: 3234

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم ي طيبين؟

أسأل الله لي ولكم الثبات

بصراحة موضوع مميز, لم قرأته على طول أتتني فكرة أطرحه هنا

وبفضل الله ومنته وحده كلفت الاخ عبد الحق بطرحه

وتكفل بالتنسيق أخونا الجديد معنا الطيب ذو الرقعة حفظه الله

اشتقت لكم ولقسمي المميز

حفظكم الله وبارك الله فيكم واحسن الله إليك .

التعديل الأخير تم بواسطة Я_убью_тебя ; 12-30-2016 الساعة 05:13 PM
Я_убью_тебя غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 07:39 PM   #4


مشرف القسم الإسلامي
عضو فريق العاشق للأفلام
جمعية العاشق الحرّة
فريق تلبية الأنمي
 
الصورة الرمزية αвɒєʟʟαн
رقـم العضويــة: 354678
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الجنس:
المشـــاركـات: 8,765
نقـــاط الخبـرة: 1849

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

كيف الحال أخي
αвɒєʟнαĸ ؟ إن شاء الله في تمام الصحة و العافية

موضوع رااااااائع و في قمة الابداع

خاصة و نحن مقبلين على عام جديد و نودع عام أخر

و هذا تحذير مفيد في وقته

بارك الله فيك و جعله فى ميزان حسناتك

فشكرا لك و جزاك الله كل خير

فى إنتظار جديدك

تحياتــــــي







التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 12-29-2016 الساعة 10:55 PM
αвɒєʟʟαн غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 09:12 PM   #5
♥ رئيسۃ القسم الإسلامي ♥
♥ مشـرفۃ قسم عـالـم الفتيات ♥
♥ جمعيـۃ العاشـق الحـرّة ♥
 
الصورة الرمزية sυzαηღ
رقـم العضويــة: 87884
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الجنس:
المشـــاركـات: 20,876
نقـــاط الخبـرة: 8454

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك عبدالحق إن شاء الله تمام وعال العال

ما شاء الله عليك دائماً مبدع في اختياراتك للمواضيع

موضوع مهم وخاصةً انه اصبح في زمننا هذا الكثير من المتهاونين بأعياد الكفار

بل أصبحت موضة في زمننا و اصبح الجميع يتسابق لمن عيده أفضل من الآخر

وفي كل مناسبةً اصبح لها عيداً .. منذ متى اصبحنا نحتفل بهذه الأعياد ..

لم يُذكر لا في القرآن ولا السنه النبوية .. بل هو تشبه بالكفار .. نسأل الله السلامة

بارك الله فيك أخوي وفي جميع القائمين على الموضوع ..

وأعتذر لتأخري في الرد






التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟнαĸ ; 12-31-2016 الساعة 05:40 PM سبب آخر: مميز =)
sυzαηღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 10:53 PM   #6

 
الصورة الرمزية мαнмσυɒ sαмα
رقـم العضويــة: 355174
تاريخ التسجيل: Mar 2016
الجنس:
المشـــاركـات: 8,801
نقـــاط الخبـرة: 2104

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك عبد الحق ؟ إن شاء الله بخير وصحة وسلامة

ماشاء الله عليك مواضيعك دايماً فى الجون

تسلم إيدك والله أنت وكل الشباب على هذا الموضوع الجميل والمهم

وخاصة أن فعلاً وللأسف معظم الناس فى زمننا هذا يحتفوا بأعياد المشركين وكأنها أعيادنا

اللهم أهدنا الصراط المستقيم وأبعدنا عن سوء السبيل

يعطيكم العافية على هذا الطرح الراقى وجزاكم الله كل خير

واصلوا وفى إنتظار جديدكم إن شاء الله

فى أمان الله





التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 12-29-2016 الساعة 11:00 PM
мαнмσυɒ sαмα غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2017, 03:24 AM   #7
مناقشة مميزة
 
الصورة الرمزية Kagura Hime
رقـم العضويــة: 109845
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 10,575
نقـــاط الخبـرة: 1483

افتراضي رد: |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\

بارك الله فيكم الموضوع في وقته

صدقت بكلامك

لكن للاسف يتناسون بحجة البيئة وفلان

اسأل الله الهداية والانتباه

جزاكم الله خيرا

اشكر كل العاملين على الموضوع موفقين

\

ودي







التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 01-04-2017 الساعة 10:47 AM سبب آخر: مميز
Kagura Hime غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع |● تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد المشركين ●|:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
●خير قادة المسلمين● - ●|سيف الله المسلول|● خالد إلن الوليد ●| --> تابع للمسابقة ™●άяđקŞнє « قسم تقارير الشخصيات الإسلامية 12 08-03-2012 09:20 AM
●خير قادة المسلمين● - ●|سيف الله المسلول|● خالد إلن الوليد ●| --> تابع للمسابقة ™●άяđקŞнє « قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة 1 07-04-2012 11:02 PM
●●●●●برنامج KMPlayer لتشغيل جميع الصيغ الفيديو و الصوت بحجم 13 ميقا فقط●●●●● العاشق 2005 أرشيف قسم البرامج 7 04-17-2011 01:15 AM

الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity