تذكرني !
تابعنا على
منتديات العاشق

برامج تكريم القسم الاسلامي معالم بلادي تكريم نقاشات الانمي




القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم)

  #1  
قديم 02-11-2017, 10:27 PM
الصورة الرمزية Я_убью_тебя  
رقـم العضويــة: 111802
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 6,712
نقـــاط الخبـرة: 3236
Icons03 • الابتلاء ... سنة كونية •


بسم اللـﮧ الرحـمن الرحـيم

سبح‘ـان اللـﮧ ۋبح‘ـمده, سبح‘ـان اللـﮧ العظيم

گيف حـال أعضاء ۋزۋار منٺدى العاشق

أسأل اللـﮧ أن يرزقنا العلم ۋالعمل معاً.

الحمد لله رب العالمين؛ الذي هدانا لأقوم سبيل، وشرع لنا الدين القويم، رضي لنا الإسلام

دينا وشرعًا ومنسكًا، نحمده على نعمائه، ونشكره على عطائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده

لا شريك له؛ وفَّق مَن شاء من عباده إلى الصراط المستقيم، وأضل مَن شاء من الأمم عن

الهدى والدين، وأشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله؛ تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا

يزيغ عنها إلا هالك، المبشِّرُ برضى الله عن عباده المسلمين المؤمنين بعد أن

هداهم للحق المبين.


إنَّ الدُّنيا دار ابتلاء وامتحان:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)﴾[محمد].

قال ابن كثير:«أي: لنختبركم بالأوامر والنَّواهي».

فالابتلاء اختبار ويكون بالخير والشَّرِّ:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ

وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)﴾ [البقرة].

وهو سنَّة من سنن الله في الخلق، وهو مرتبط بحياة الإنسان، فما دامت هناك حياة فهناك حتما

ابتلاء، ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)﴾ [الملك].

فهو عامٌّ في جميع البشر من الكدح والتَّعب والشَّقاء، وخاصٌّ للمؤمنين منهم وهو التَّمحيص

والاختبار والامتحان، وكلُّما زاد الإيمان زاد الابتلاء.

يُبتلى المرء على قدر دينه، فعن سعد - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله -

صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أيُّ النَّاس أشدُّ بلاءً؟ قال: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ، يُبْتَلَى النَّاسُ عَلَى قَدْرِ

دِينِهِمْ، فَمَنْ ثَخُنَ دِينُهُ اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَمَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلاَؤُهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُهُ البَلاَءُ حَتَّى

يَمْشِيَ فِي النَّاس مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ»[1]، وهذا على صبره.

فعن أمِّ سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: «مَا ابْتَلَى اللهُ عَبْدًا

بِبَلاَءٍ وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا، إِلاَّ جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ البَلاَءَ كَفَّارَةً وَطَهُورًا مَا لَمْ ينزل مَا أَصَابَهُ مِنَ البَلاَءِ

بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَدْعُو غَيْرَ اللهِ فِي كَشْفِهِ»[2].

لأجل هذا الجزاء العظيم والأجر الجزيل كان أشدُّهم بلاءً الأنبياء، وعلى رأسهم سيِّد الأوَّلين

والآخرين - صلَّى الله عليه وسلَّم -.

فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أنَّه دخل على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو

مَوْعُوكٌ، عليه قطيفة، فوضع يده فوق القطيفة، فقال: ما أشدَّ حمَّاك يا رسول الله! قال:

«إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا البَلاَءُ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ»، ثمَّ قال: يا رسول الله! من أشدُّ النَّاس بلاءً

؟ قال: «الأَنْبِيَاءُ»، قال: ثمَّ من؟ قال: «العُلَمَاء»[3].

إذا كان هذا واقعٌ بخير الخلق وسيِّد الأوَّلين والآخرين، فما بالك بمن هو دونه، فهو واقع لا محالة ولابدَّ.

قال ابن القيِّم - رحمه الله -[4]: «لا بدَّ من الابتلاء بما يؤذي النَّاس، فلا خلاص لأحد ممَّا يؤذيه

البَتَّة؟ ولهذا ذكر الله في غير موضع أنَّه لابدَّ أن يبتليَ النَّاس».

والابتلاء يكون بالسَّرَّاء والضَّرَّاء، ولابدَّ أن يُبتلى الإنسان بما يسرُّه وما يسوءه، فهو محتاج إلى أن

يكون صابرًا شكورًا، قال تعالى:﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً

(7)﴾[الكهف]، وقال تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)﴾ [الأعراف]،

وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً

ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)﴾ [طه]،وقال تعالى:﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا

يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)﴾[آل عمران].

فالابتلاء لا بدَّ منه، إلاَّ أنَّ النَّاس حين نزوله بهم على ثلاثة أقسام:

الأوَّل: محرومٌ من الخير، يقابل البلاء بالتَّسخُّط وسوء الظَّنِّ بالله واتِّهام القدر.

الثَّاني: مُوَفَّق؛ يقابل البلاء بالصَّبر وحسن الظَّنِّ بالله.

الثَّالث: راضٍ؛ يقابل البلاء بالرِّضا والشُّكر وهو أمر زائد على الصَّبر.

ومن نعمة الله تعالى على عبده المؤمن أنَّ أمره كلَّه خيرٌ، فهو في نعمة وعافية في جميع

أحواله؛ ولذا قال النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ

ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاء شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاء صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»[5].

فلا عجبَ إذا اقتضت حكمةُ الله اختصاص المؤمن غالبًا بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدُّنيا ورفعًا

لمنزلته، فأكمل النَّاس إيمانًا أشدُّهم ابتلاءً، بل إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء؛ لقوله

- صلَّى الله عليه وسلَّم -: «إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ؛ وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا

ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ»[6].

قال المُلاَّ علي القَارِي[7]: «أي عظمة الأجر وكثرة الثَّواب مَقْرُون (مع عظم البلاء) كيفيَّةً وكميَّةً،

جزاءً وِفاقًا وأجرًَا طِباقًا، «وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا» أي: إذا أراد أن يحبَّ قومًا ابتلاهم، فإنَّ البلاء

للولاء والابتلاء للأولياء، فمن رضي بالبلاء فله الرِّضا، أي: فليعلم أنَّ له الرِّضا من المولى،

أو فيحصل له الرِّضا في الآخرة والأولى، وقيل: رضَا العبد محفوف برضاءين لله تعالى سابقًا

ولاحقًا، وأنا أقول: إنَّما اللاَّحق أثر السَّابق، والله أعلم بالحقائق، «وَمَنْ سَخِطَ»: بكسر الخاء،

أي: كَرِهَ بلاء الله وفزع ولم يرضَ بقضائه: من الله أوَّلاً والغضب عليه آخرًا».

فإذا كان نزول البلاء في الغالب يصيب المؤمن تعجيلاً لعقوبته في الدُّنيا ورفعًا لمنزلته يوم

القيامة، فإنَّ الكافر والمنافق إذا عاش شيئًا من العافية وصُرف عنه البلاء في الدُّنيا لأجل أن

تؤخَّر عقوبته في الآخرة، مصداقًا لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ

لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تمِيلُهُ وَلاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ البَلاَءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأرز لاَ تَهْتَزُّ

حَتَّى تسْتَحْصَدَ»[8].

وفي رواية: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ

تَكَفَّأُ بِالْبَلاَءِ، وَالفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ، صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ»[9].

فالمؤمن يُبْتَلى ليعتدل حالُه ويستقيم أمرُه بعد التَّمحيص والاختبار ولا يكون حاله كمن

ضَعُفَ إيمانه وقلَّ صبره، إذا نزل به البلاء تسخَّط وسبَّ الدَّهر واعترض على خالقه ولاَمَهُ في

أفعاله، وغابت عنه حكمةُ الله في قَدَرِه واغترَّ بحسن فعله؛ فوقع في بلاءٍ شرّ ممَّا نزل به

وارتكب جُرْمًا عظيمًا.

•فالواجب على العبد حين وقوع البلاء أمور منها:

- أنْ يتيقَّن أنَّ هذا من عند الله فيسلِّم الأمر له ولا يعترض على قضائه وقدره.

- أن يلتزم الشَّرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخَّط ولا يسبُّ الدَّهر، ويلزم سنَّة النَّبيِّ

- صلَّى الله عليه وسلَّم -.

- أن يتَّخذ الأسباب النَّافعة الدَّافعة لأيِّ بلاء.

- الاستغفار والتَّوبة الصَّادقة.

فإذا التزم هذا المنهج وسار عليه انقلب البلاء في حقِّه إلى نعمة في الدُّنيا لما يناله من زيادة

في الإيمان وثبات على الدِّين وفتح باب المناجاة ولذَّة العبادة وقوَّة الاتصال بربِّه والرَّجاء وحسن

الظَّنِّ بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبوديَّة، وفي الآخرة من تكفير للسَّيِّئات ورفع للدَّرجات.

قال وهب بن منبه: «لا يكون الرَّجل فقيهًا كامل الفقهِ حتَّى يَعُدُّ البلاءَ نعمة والرَّخاء مصيبة، وذلك

أنَّ صاحب البلاء ينتظر الرَّخاء وصاحب الرَّخاء بنتظر البلاء، ولقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:

«يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلاَءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِضِ»[10].

ولَمَّا كان الابتلاء شديدًا على النُّفوس نحتاج إلى معرفة الأسباب الَّتي تخفِّف من وطأته على

القلوب والَّتي تسكِّن الحزن وترفع الهمَّ وتربط على القلب، أهمُّها:

• الدُّعاء: قال شيخ الإسلام: «الدُّعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب

البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخفِّفه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصَّلاة والدُّعاء

والاستغفار والصَّدقة»[11].

• الصَّلاة: فإنَّ خير الخلق كان إذا حزبه أمرٌ فَزع إلى الصَّلاة، كما جاء من حديث حذيفة

- رضي الله عنه -: «كان إذا حزبه أمر صلَّى»[12].

• من الأمور المخفِّفة للبلاء: الصَّدقة؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ»[13].

• ومنه تلاوة القرآن: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].

• الاسترجاع عند نزول المصيبة: لقول الحقِّ تبارك وتعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا

أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)﴾ [البقرة]، وما استرجعَ أحدٌ في مصيبة

إلاَّ أخلفه الله خيرًا منها.


اللَّهمَّ اجعل ما ابْتُلِينَا به في أنفسنا كفَّارةً لذنوبنا ورفعةً في منزلتنا.



[1] رواه ابن ماجة والتِّرمذي وابن حبَّان.

[2] «صحيح الترغيب» (3401).

[3] رواه الحاكم في «المستدرك» (119).

[4] «الفوائد» (160).

[5] رواه مسلم (2999).

[6] رواه الترمذي (2396)، وابن ماجه ( ). انظر «الصحيحة» (146).

[7] «مرقاة المصابيح» (3/42).

[8] مسلم (2809).

[9] البخاري (5644).

[10] رواه الترمذي (2402). انظر «صحيح الجامع» (8177).

[11] «مجموع الفتاوى» (8/ 196).

[12] رواه أحمد (23299)، وأبو داود (1319). وهو حسن. «صحيح الجامع» (4703).

[13] «صحيح الجامع» (3358).

تصميم وتنسق :: αвɒєʟʟαн

كتب الموضوع وطرحه :: хокаге-наруто


استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

وفي الختام أود شُكر كل من ساعدني على طرح هذا الموضوع..

============================================

بنر الموضوع

الحجم الصغير




الحجم المتوسط



المصدر :: هنــــا



التعديل الأخير تم بواسطة Я_убью_тебя ; 02-12-2017 الساعة 01:43 AM
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2017, 10:30 PM   #2
••
 
الصورة الرمزية Я_убью_тебя
رقـم العضويــة: 111802
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 6,712
نقـــاط الخبـرة: 3236

افتراضي رد: الابتلاء سنة كونية

.
.
.

في هذا الرد أود شُكر كل من ساعدني في طرح هذا الموضوع او غيره..

فـ بارك الله فيكم, وأحسن الله إلى والديكم..

وأود شُكر بالمناسبة رئيس القسم والمشرفين..

وأود شُكر كل من قرأ الموضوع واستفاد منه, وطبق ذلك في حياته..

وفقكم الله لما يحب ويرضى..





Я_убью_тебя غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2017, 10:35 PM   #3
مشرف
 
الصورة الرمزية αвɒєʟʟαн
رقـم العضويــة: 354678
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الجنس:
المشـــاركـات: 8,766
نقـــاط الخبـرة: 1849

افتراضي رد: الابتلاء سنة كونية




السلام عليگم ۋرح‘ـمـۃ اللـﮧ ٺعالےٰ ۋبرگاٺـﮧ

گيف الح‘ـال أخ‘ـي хокаге-наруто ؟ إن شاء اللـﮧ في ٺمام الصح‘ــۃ و العافيـۃ

مۋضۋع رااااااائع ۋ في قمـۃ الابداع

بارگ اللـﮧ فيگ ۋ جعلـﮧ فےٰ ميزان ح‘ـسناٺگ

لقد اسٺمٺعٺ بالعمل الجماعي معگ

فشگرا لگ ۋ جزاگ اللـﮧ گل خ‘ـير

فےٰ إنٺظار جديدگ

ٺح‘ـياٺــــــي



التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 02:36 PM
αвɒєʟʟαн غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2017, 01:29 AM   #4
مناقشة مميزة
 
الصورة الرمزية Kagura Hime
رقـم العضويــة: 109845
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 10,575
نقـــاط الخبـرة: 1483

افتراضي رد: الابتلاء سنة كونية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

~

اهلا اخي كيف الحال يعطيك كل العافية على الطرح المرتب

سلمت الايادي لك وللاخ على التصاميم الرائعة

الابتلاء امتحان واختبار سواء خير او شر

ويجب حسن الظن بالله و الصبر

اسأل الله ان لا يحملنا مالا طاقة لنا به

وان يعيننا على الصبر فان بعد العسر يسرى

اقتباس:

اللَّهمَّ اجعل ما ابْتُلِينَا به في أنفسنا كفَّارةً لذنوبنا ورفعةً في منزلتنا.


امين وياك و اخواننا المسلمين

بانتظار موضوع اخر من جديدك بالتوفيق

~

ودي


التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 02:28 PM سبب آخر: مميز
Kagura Hime غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2017, 03:20 PM   #5
مشرف القسم العام
 
الصورة الرمزية مـــسي,’ــو محــ.,ـمد
رقـم العضويــة: 373323
تاريخ التسجيل: Jan 2017
العـــــــــــمــر: 26
الجنس:
المشـــاركـات: 978
نقـــاط الخبـرة: 308
Youtube : Youtube

Icons65 رد: الابتلاء سنة كونية


الســ’,لآم عليكم و رحمة الله و بركآآتهه

مرحباا أإخي الكريم хокаге-наруто ,. اسعدةة ب الموضوع ك مجمول


و أ‘عجبني الطرح و التنسيق ., "رغم أن اللون الأورنج مؤذي للعين " قرأتهه

كآملاا و استشعرةة ب آيات الله الكريمةة ., و أحآديث الرسوم صلى الله

عليهه و صحبةة و سلم و من جوآنب كثير استفدةة و خآصةة ل شرحكك

بعض من الأحاديث و الموآقف ., مضيفاا عليهه ,. أن البلاء

في اللغةة العربيةة :. "الْمَصاعِبَ والْمَصائِبَ مَنْ طالَ غِناؤُهُ عَظُمَ بَلاؤُهُ " فعلاا

كمآ قلت في الموضوع ـأن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم

الجزاء مع عظم
البلاء فأن البلاء لا يكون فقط على المال و على الأموال ربماا يبتليك

ربك في أولادكك و نفسكك و عليكك الصبر الدائم,. ف الصبر علاج البلاء ., كما تم

تعريف الصبر بأنهه


" لصبر هو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها

عن التسخط والشكاية لأقداره
" ,. نيآل الصآبر عن الله عز و جل .,

فما نرآه في صعآبنةة و في أيامناا الكأإئبةة هو مجرد اأبتلاء من الله عز و جل

الحمد لله على كل شيء ., سلمت يمنآك على الطرح

جزآك الله كل الخير

ب التوفيق


التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 04:18 PM سبب آخر: مميز +
مـــسي,’ــو محــ.,ـمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2017, 04:16 PM   #6
بــوح الخــــــــواطــــر
 
الصورة الرمزية شكولا
رقـم العضويــة: 351867
تاريخ التسجيل: Oct 2015
العـــــــــــمــر: 25
الجنس:
المشـــاركـات: 2,041
نقـــاط الخبـرة: 386

افتراضي رد: • الابتلاء ... سنة كونية •



السلاااامم علييييكم


كيفك شو اخــــــبااارك
اتمنى لك دواام الصحه
والعااافــــــيه باذن الله


بدايه اشكر لك هذا الذوق
الرفيع فيما قدمت لنا من
كلمااات حركت احاسيسنا

فعلا الابتلاء هو سنه كونيه
ابتلا الله بها الانسان ليرى
مدى قربه وتعلقه به


فلكل ابتلا اجر فنبات
الابتلاء متنوعه ولكن
نبات الصبر واحد


فاسال الله الصبر
والاعانه على كل ابتلاء


تقبل مروري البسيط
في امان الله ♥



التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 07:18 PM سبب آخر: مميز
شكولا متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2017, 05:56 PM   #7
عاشق جديد
 
الصورة الرمزية м я м я
رقـم العضويــة: 103453
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العـــــــــــمــر: 22
الجنس:
المشـــاركـات: 26
نقـــاط الخبـرة: 26

افتراضي رد: • الابتلاء ... سنة كونية •


بسم الله الرحمن الرحيم
السسلام عليكم ورحمه الله وبركاته الله

يسعد اوقاتك بكل خير و الله يجزاك الف خير على الطرح المميز . .
فعلاً الابتلاء نعمه من الله سبحانه و تعالى و نعم للابتلاء حكم عظيمة
فالابتلاء اختبار من الله للعبد . .

وقال تعالى
( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)

وهي علامة من حب الله للعبد فاذا احب الله عبداً ابتلاه ونحن
كمومنين علينا ان نعرف لماذا الله ابتلاءنا و ما سنحصل
من هذا الابتلاء بالصبر على ما نبتلي به من خالقنا تغفر لنا
ذنوبنا و تكفر ذنوبنا و تمحو سيائتنا و الثقه بالله و قوة الايمان
بما كتبه الله وقدره لنا فالله لا يحمل نفساً فوق طاقتها . .

والله رؤف بعباده و رحيم علينا ان نستغفر الله و نتوكل على الله
و نكثر الدعاء ليزول هذا البلاء . .
و نصبر عليه فالله قال وبشر الصابرين

جزاك الله كل خير على هذا الطرح
في امانه الله و دمت بود . .



التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 07:19 PM سبب آخر: مميز
м я м я غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2017, 07:12 PM   #8
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية Genisys
رقـم العضويــة: 352893
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الجنس:
المشـــاركـات: 1,830
نقـــاط الخبـرة: 505

افتراضي رد: • الابتلاء ... سنة كونية •


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتك بالخير
أخي الكريم موضوع جميل بارك الله فيك
وللإبتلاء حِكم عظيمة سأذكر منها للإيجاز اثنين فقط

أولُها - تحقيق العبودية لله رب العالمين
فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين

قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

وثَانِيها - إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن .
قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .

ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ
فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .

آسأل الله لي ولكم يا إخوتي
العافية والسداد في الدنيا والآخرة
وبالله التوفيق...




التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟʟαн ; 02-12-2017 الساعة 07:19 PM سبب آخر: مميز
Genisys غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الابتلاء سنة كونية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع • الابتلاء ... سنة كونية •:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الابتلاء Я_убью_тебя القسم الإسلامي العام 10 10-05-2016 04:31 PM
الابتلاء من أسبـــــــــاب عليك تقبلها ...........!!! ash-naruto القسم الإسلامي العام 18 08-07-2011 03:32 PM
اهم {10} اكتشافات كونية حديثة يبينها ((القران )) شَنَجُ الرَبيعْ القسم الإسلامي العام 10 01-09-2011 05:48 PM
القرآن يتحدى.. أهم 10 اكتشافات كونية حديثة ĵυ๓аnα القسم الإسلامي العام 10 10-15-2010 09:09 PM

الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity