تذكرني !
تابعنا على
قارئ المانجا الجديد منتديات العاشق

  • alt="Detective conan 936"
  • alt="Sword Art Online: Alicization ep:24 "
  • alt="slam dunk"
  • alt="Yakusoku no Neverland - 12 END"
  • alt="Magic Kaito 2012 "
  • alt="DnA - 03"
  • alt="Homeless Child Remy"
  • alt="Broly"
  • alt="Dororo 7"
  • alt="Magic Knight Rayearth 8-14"
3asq 2nd gathering  تكريم فريق تلبية طلبات الانمى hori san One Piece - Episode of Sorajima


حول العالم من هنا وهناك يهتم القسم بأخر أخبار العالم بمختلف المجالات .
( يمنع وضع المواضيع التي تدخل في السياسة أو الخلافات الطائفية )

  #1  
قديم 05-08-2013, 07:02 PM
الصورة الرمزية Sherlock Holmes  
رقـم العضويــة: 186877
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 48,763
مــرات الشكر: 14
نقـــاط الخبـرة: 14766
Skype :
افتراضي الأشباح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة "

الأشباح.. عالم مُرعب موصود بالطلاسم الجزء الأول

الأشباح .. مصطلح مرعب ارتبط باذهاننا منذ نعومة الأظافر وما ان تذكر الاشباح حتى يختلج الفرد احساسا بالخوف وقشعريرة في البدن.

ورغم كل ما كتب في هذا الشأن، الا ان الامر لايزال يحتاج الى كثير من الدراسات المستفيضة للوصول الى ماهيته ومع كل الاهتمام الذي تحظى به قضية الاشباح في العالمين الغربي والشرق الاقصى الا ان الطلاسم مازالت موصودة حول كينونة هذه الاطياف.

اُعتبرت الأشباح أشهر ظواهر ما وراء الطبيعة على الإطلاق وغالبا ماتُفَسر الأشباح على أنها تمثل روح قتيل أو ميت ، وتنتشر هذه الظاهرة في جميع دول العالم تقريباً ويوجد لها ما يقارب المليون جمعية متخصصة في دراسة وكشف وبحث أسرار هذه الظاهرة، ولو أردنا إضافة أعداد المهتمين بهذا الموضوع لوجدناه يزيد على الرقم السابق بصفرين على الأقل! والأشباح حسب تصنيف المهتمين والباحثين في هذه الظاهرة الغريبة المثيرة للجدل نوعان : نوع مؤيد يعتقد انه يمثل أرواح الذين قتلوا ظلماً، ونوع آخر ودود ميال إلى المساعدة يعتقد انه يمثل أرواح الأشخاص الذين كانوا في حياتهم طيبين.

وكلمة شبح تعني لغويا الرؤية غير الواضحة لجسم ما على شكل حيوان أو إنسان. وتعني كلمة شَبَحَ: بدا غير جلي ، وشبح الشيء أي ظله وخياله، ويقصد بها بعض الأحيان عالم الجن أو الملائكة. وتختلف رؤيا الأشباح فمنهم من يقسمها إلى أرواح خيرة ويقصد بها الملائكة ومنهم من يصنفهم على أنها أرواح خبيثة ويقصد بها الشياطين.

وقد انتشرت مشاهدات الأشباح خلال القرون الوسطى والقرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بصورة كبيرة جدا ومما زاد من شهرة هذه الظاهرة في القرن الماضي على وجه التحديد ما تردد حول ظهور شبح الرئيس تيودور روزفلت و ونستون تشرشل وأيزنهاور أنهم رأوا ذلك الشبح وأحسوا وجوده.وقصة القس الروسي ديمتري التي ظلت مثالاً حياً لوجود هذه الظاهرة لفترة طويلة، ففي عام 1911 م وفي ليلة من ليالي الشتاء شاهد القس ديمتري المشهور بصدقهِ امرأة جميلة شابة طلبت منه أن يدلها على الطريق وسرعان ما فعل ذلك ولكن الصدمة عندما انتبه إلى أن رقبة المرأة تنزف دماً، وتأكد بعد فترة بأنه في الليلة السابقة قد قتلت فتاة شابة من النبلاء تحمل نفس صفات الفتاة التي شاهدها وقد قطع رأسها بالكامل عن جسدها .ويرى الباحثون المؤيدون لظاهرة الأشباح أن هذه الحوادث أكبر دليل على وجود الأشباح.

سكن الاشباح
وعادة ما ترتبط ظاهرة الأشباح ببقعة معينة كالمنازل أو السفن أو المناطق المهجورة وغيرها فقد اشتهرت العديد من المناطق أو البقع بظهور الأشباح وكثرت فيها الحوادث بصورة لا يمكن أن يتجاهلها أي متابع لتلك الظاهرة ومن أشهر تلك البقع قصر كليمز التاريخي والموجود في مدينة ستراثمور الاسكتلندية حيث يعتبر هذا المكان من أشهر الأماكن المسكونة بالأشباح في العالم ويملك هذا القصر خلفية تاريخية رهيبة ومرعبة أشبه بالأساطير ففي عام 1034 قتل الملك مالكولم في هذا القصر على أيدي بعض المتمردين المسلحين وبعدها أحرقت سيدة القصر جانيت دوجلاس بتهمة الشعوذة ولكن بعد فترة من الزمن ثبتت براءتها من التهمة المنسوبة إليها ومنذ ذلك الحين ترددت الكثير من الأقاويل حول ظهور شبح السيدة جانيت يحوم في ممرات القلعة. ويختلف تفسير ظاهرة الاشباح من شخص إلى الأخر إذ يرى البعض أن الأمر قد يكون متعلقا بالجن.في حين يرى الباحثون في بريطانيا وبعد إجراء سلسلة طويلة من الدراسات حول معظم البيوت المسكونة بالاشباح أن جميع هذه المنازل تحتوي على مجار مائية تمر على صخور الجرانيت وبسبب احتكاك الماء بهذه الصخور تتولد طاقة كهرومغناطيسية تؤثر على عقول ساكني المنزل الأمر الذي يجعلهم في حالة أشبه إلى الهلوسة فيخيل لهم أنهم يرون أشكالا هلامية وأشباح قد لا يكون لها وجود . ولكن العلماء صدموا بشدة أمام الحادثة الشهيرة المسماة حادثة أشباح الرحلة رقم 401 . ففي عام 1972 وقع حادث مأسوي راح ضحيته 176 شخصا حين سقطت طائرة تابعة لشركة استرن الجوية في مستنقع ايقر جلاديس مما أدى إلى مقتل جميع الركاب وطاقم الطائرة وبعد هذه الحادثة كثر الحديث حول ظهور أشباح طاقم الطائرة المنكوبة في طائرات الشركة ورغم أن الشركة قد حاولت أن تتكتم على هذا الموضوع وراحت تفصل أي موظف يردد هذه الأقاويل إلا أن الأقاويل زادت بصورة رهيبة وأصبح ظهور طاقم الطائرة المنكوبة في بعض طائرات الشركة بل وفي طائرات الشركات الأخرى أيضا أمرا مكررا بصورة ملفتة للنظر بالفعل ولا يمكن تجاهلها لذا فقد اتفقت شركات الطيران الاميركية في ذلك الوقت على إصدار منشور خاص لموظفي وطياري الطائرات ذكر فيه أن هناك بعض الحوادث الغريبة التي تحدث في الطائرات ويجب عليهم ألا يفزعوا باعتبارها حوادث كونية لا مجال لتفسيرها وقد أصبح هذا الموضوع مادة دسمة للعديد من الصحف والمجلات إلا انه ومع مرور الوقت انحسرت حوادث ظهور الاشباح في الطائرات كثيرا ولكنها لم تختف. (ساتحدث عن هذه الحادثة بالتفصيل في تقرير قادم)

تحضير الارواح
بهدف معرفة حقيقة الاتصال مع أرواح الموتى عبر لوح الاويجا وغيرها من الطرق تحت مسمى “جلسات تحضير الأرواح”، قام مجموعة من الباحثين باجراء اختبار للوقوف على حقيقة الأمر وللإجابة عن السؤال:هل يوجد اتصال فعلي مع عالم الموتى أم هي مجرد تهيؤات تصنعها عقولنا ؟ويشكك العديد من الباحثين بتجسد أو تشكل الأشباح أو تحريك الأغراض أو سماع وقع الأقدام أو فتح الأبواب دون سبب معقول وغيرها ، ففي شهر سبتمبر من عام 1972 أجرت جمعية تورنتو للأبحاث النفسية.

وقامت الجمعية وكانت المهمة الأولى هي اختلاق شخصية تاريخية خيالية فكتبوا سيرة حياته وسموه فيليب أيليسفورد وأنه انتحر حزنا على محبوبته التي عوقبت بالحرق بسبب ممارسة السحر والشعوذة.

ورسموا بورتيريه لـ “فيليب” وبعد أن رسخت فكرة “فيليب” في أذهان أفراد المجموعة بدأت المرحلة الثانية من التجربة وتشمل إقامة جلسة لتحضير روح فيليب وعبر التأمل بدأ أفراد المجموعة باستحضار صورة فيليب وتفاصيل حياته في أذهانهم لفترة طويلة من الزمن تحت ضوء الغرفة العادي فأحسوا بوجوده معهم رغم أنهم لم يحصلوا على أي إشارة تفيد الاتصال به. فغيروا من استراتيجيتهم بأن خففوا اضاءة الغرفة ليخلقوا جواً شبيهاً بجلسات تحضير الأرواح التقليدية عسى أن يحصلوا على إشارة، اجتمعوا حول طاولة وغنوا أغاني وأحاطوا أنفسهم بصور لقلاع قديمة تخيلوا أن فيليب كان يعيش فيها وأغراض تعود لذلك العهد. وفي احدى الأمسيات التي جرت فيها مثل تلك الجلسات تلقت المجموعة أول الاشارات من فيليب على شكل طرقة مميزة على الطاولة، بدأ بعدها “فيليب” بالإجابة على الأسئلة التي بدأ بطرحها أفراد المجموعة، كانت طرقة واحدة تعني “لا” وطرقتين متتاليتين تعني “نعم”. ومنذ تلك اللحظة بدأت تحدث مجموعة من الظواهر التي لا تملك تفسيرا علميا. ومن خلال الاجابات عبر النقرات على الطاولة شعرت المجموعة بأن “فيليب” هذا يحمل “شخصية” ويعبر عن ما يحبه ويكرهه وبعض الأحيان كان يتلكأ بالاجابة عبر تردده أو أحيانا أخرى يتحمس للإجابة. كانت “روحه” قادرة حتى على تحريك الطاولة وهزها من جانبيها بالرغم من أن الأرضية كانت مغطاة بسجاد سميك وفي بعض الأوقات كانت الطاولة ترقص على رجل واحدة !

البعض يرى أن الأشباح غير موجودة وأنها موجود فقط في عقولنا، والبعض الآخر يرى أن عقلنا اللاواعي مسؤول عن تلك الظواهر الغريبة، ولكن تلك التجربة أكدت بلا شك وجود ظواهر لا تفسير لها وأن عالم ما وراء الطبيعة يستحق المزيد من الدراسات والأبحاث.

وأضيف بأنه ربما يكون هناك جن وراء تلك الظواهر تقوم بخداع المجموعة وتمثل عليهم دور فيليب!

أدلة وشكوك
من المحبط للباحثين في ظاهرة الاشباح انهم لم يقتربوا حتى الآن من فهم ماهية الأشباح منذ 100 سنة مضت.الكثير من الأدلة جمعت، الادوات طورت لتفسير ظاهرة لدراستها ونظريات محدثة عنها قُدمت دون الوصول للأشباح وما ورائها وكيفية تشكلها ولماذا تتجسد.

ورغم توافر بعض الصور التي يمكن إعتبارها أدلة على الظاهرة الا ان المتشككين يرون أن تلك الصور مجرد خدع من الضوء أو الظل أو ناتجة عن التسليط المزدوج للإضاءة، أو إنعكاسات أو ظاهرة طبيعية أو أخطاء في التصوير أو خدع واضحة ومقصودة.

الباحثون في ظاهرة الأشباح يبدون ذهنية أكثر انفتاحاً نحوها، ولكن دون معرفة دقيقة للظروف المحيطة التي التقطت فيها تلك الصور لا يمكننا على وجه التحديد معرفة ما يظهر فيها بصراحة، وفي عصر تقنيات معالجة الصور الرقمية لا يمكننا الوثوق بكل الصور ، وعلى الرغم من أن بعض الصور قد تظهر أشباحاً فعلية لكن لن يكون بإمكاننا البرهنة على تلك الظاهرة من خلالها.

كذلك يتوفر الكثير من التقارير التي تتحدث عن مشاهدة الأشباح، فالتاريخ منذ بدايته غني بها، وتستقبل الآن الكثير من المواقع الإلكترونية المتخصصة في ذلك الشأن المئات منها شهرياً حيث يلقى العديد منها دراسة وافية، ويمكننا تقدير عدد تلك المشاهدات بالآلاف يومياً حول العالم فهذه الظاهرة جزء من خبرة الإنسان، يرى المشككون أن تلك المشاهدات المزعومة رويت من قبل شهود سيئين لا يعتد بإفاداتهم أو أن حواسهم توهمت ببساطة أشياء ناتجة عن الضوء والظل أو الحقل الكهربائي.

ورغم ان الصورة المتحركة أكثر إقناعاً وكشفاً للظاهرة لكنها ليست كافية للتصديق. إضافة لذلك من النادر للغاية وجود مقاطع فيديو “جيدة” عن الأشباح. وعندما يركز المؤيدون لفكرة الأشباح على الأغراض التي تختفي لتظهر في مكان آخر بعد فترة وبدون سبب منطقي، والأضواء التي تعمل وتطفئ من تلقاء نفسها، والجرة التي تسقط من على الرف وتتحطم على مسافة 12 قدما عبر الغرفة فان المشككون يعتبرونها تخيلات واسعة خاصة و انها تمثل نشاطاً يحدث فجأة وبشكل ذاتي وعلى هواه، لذلك ينتمي معظمه إلى روايات الشهود ولو نجحوا في التقاط فيديو عن ذلك النشاط الغريب فهذا النوع من الفعاليات يسمى غالباً بأفعال الشغب وتلك العبارة تعني حرفياً “الشبح المشاغب”، ويعتقد عدد كبير من الباحثين في ما وراء الطبيعة أن تلك الأفعال لا تخص الأشباح على الإطلاق، لأنه غالباً ما تتركز حول أحد الأفراد الأحياء، وتقول إحدى النظريات أن تلك الأفعال ناتجة عن قدرة خاصة لأحد الأشخاص أو مجموعة الأشخاص الموجودين في نفس المكان إذ بإمكانهم تحريك الأشياء عن بعد من خلال دماغهم بما يعرف بظاهرة تحريك الأشياء ، وعلى الرغم من أنها تعطي طابعاً درامياً للموضوع إلا أنه لا يمكن اعتبارها كدليل على الأشباح.

ورغم ان ظاهرة الصوت الإلكتروني من أقوى الأدلة التي بحوزة العلماء عن ظاهرة الأشباح، إلا أن جميع المتشككين يفسرون تلك التسجيلات الغامضة على أنها مجرد تداخلات لبرامج إذاعية كانت تبث على الهواء أو مكالمات عبر الهاتف الخلوي ولكن على الرغم من ذلك تبقى تلك الأصوات لغزاً محيراً.

صائد الاشباح
يعّرف “صائد الأشباح” على أنه شخص يقوم باجراء تجارب بحثية في المكان الذي يثير الريبة والإشاعات على أنه مسكون بالأشباح أو الجن بغية رصد أو تسجيل أي دليل على وجودها سواء عبر الصورة والصوت أو ملاحظة تغيرات قوية في مؤشرات الأجهزة التي يستخدمها ناتجة عن سبب مجهول.

وتوجد أجهزة يستخدمها عادة “صائدو الأشباح”، فقد لاحظ الباحثون في تلك الظواهر وجود تذبذبات أو تغيرات ملحوظة في حقول الطاقة تمتد على كل المجال الترددي للأشعاعات أو الأمواج الكهرطيسية (الكهرومغناطيسية) والتي تشمل الأشعة تحت الحمراء، الضوء المرئي، والأشعة فوق البنفسجية وحتى الأشعة السينية وأشعة غاما.

وتتضمن الأجهزة : كاميرا تصوير رقمية عالية الدقة 5 ميغابيكسل فما فوق مزودة بفلاش، كاميرا تصوير عادية أخرى مزودة بفيلم حساس للأشعة تحت الحمراء وعالية السرعة، مسجل صوت رقمي، أجهزة قياس الحقول المغناطيسية الكهربائية والكهرباء الساكنة وكاميرا فيديو للتصوير الليلي، مقياس حرارة رقمي ومقياس الأمواج الراديوية.

وتعتبر المقابر أو الأماكن التي شهدت منذ زمن جرائم قتل عنيفة أو انتحار من أكثر الأماكن التي تشهد نشاطاً للطاقة ولكن مع ذلك قد تحوي بعض الأماكن التي هجرها الناس منذ زمن طويل كالمستشفيات والمدارس و الفنادق والسجون وبعض المنازل على نشاط مماثل.

وحسب التجارب البحثية تكون الزيارة في وقت متأخر من الليل لأن الباحثين لاحظوا زيادة ملحوظة في الطاقة في ذلك الوقت في المكان المسكون. ولأن السكون في الليل وانخفاض الضجيج يساعد على تسجيل أدلة أقوى عكس النهار.

وبعد الانتهاء من التجربة يتم دراسة ما تم جمعه من قياسات وصور وأصوات بهدف تحليلها، حيث يتم استبعاد كل دليل مزيف.

ويقول المختصون انه لا توجد فرق بحثية في الماورائيات في عالمنا العربي أو الإسلامي على غرار ما نراه في الولايات المتحدة الاميركية واليابان وبريطانيا وسنغافورة وبلدان أخرى.

البيت مسكون
يقصد بكلمة “مسكون” أنه يحتوي على عدد من الاشارات الغامضة التي ليس لها تفسير علمي حتى الآن يلاحظها أو يحس بها سكانه القاطنين من الاحياء ويمكن معرفة اذا ما كان البيت مسكون من خلال اشارات أهمها أصوات تمثل زمجرة أو أنين أو ضحكات أو تنهدات أو كلمات مختصرة أو وقع أقدام له تردد واضح تتغير قوته او مناطق باردة محددة الابعاد في ارض البيت أو أبواب تغلق أو تفتح بدون سبب معقول ، تشغيل أجهزة كهربائية كالتلفزيون والستريو بدون سبب ظاهر أو اضاءة الغرفة أو أشياء تختفي من البيت وتظهر في مكان آخر بعد مدة رغم البحث عنها أو روائح مجهولة المصدر أو رؤية أطياف أو اشباح أو ظلال سوداء أو رؤية كوابيس مخيفة من قبل أفراد العائلة والشعور الغامض بالمراقبة أو أشياء تتحرك أمام العين أو نار تظهر من لا شيء أو أفكار متسلطة على ذهن أحد القاطنين تكون بغيضة أو مقرفة.

لوح الأويجا والاتصال بالمجهول !
عبارة “أويجا” هي اختصار لكلمة نعم بالفرنسية Oui وبالألمانية Ja ، يحتوي لوح الاويجا على كلمتي “نعم” و “لا” في الوسط وعلى جميع الأحرف حسب الالفباء والأرقام من 0 إلى 9 ، وعبارة وداعاُ GoodBye لانهاء الجلسة.

وصممت هذه الالواح لتسهيل الاتصال بالارواح ويجتمع المشتركون في جلسة تحضير الارواح على ضوء الشموع حيث يتوسطهم لوح الاويجا ويمكن أن يكون بينهم وسيط روحاني، يمسكون المؤشر أو ما يسمى بالبلانشيتو برؤوس أصابعهم ، يتنقل المؤشر بين أصابع المشاركين من تلقاء ذاته (يزعم أنها الطاقة الناتجة عن الروح التي تم الاتصال بها) على الخانات التي تمثل الأحرف لتكوين الاجابة عن السؤال المطروح :ان يكون كلمة أو بضع كلمات أو للإجابة ببساطة بنعم أو لا من خلال حركة المؤشر على إحدى الخانتين كما يتحرك المؤشر على الارقام لتكوين رقم سنة معين أو اجابة تمثل كمية معينة.
ساقوم بالحديث عنها بالتفصيل في تقرير قادم

صور الأشباح
في مسابقة أجريت في نيوزيلندا لصور أشباح تم التقاطها في أماكن مختلفة، أتت تلك المسابقة بعد أن أجريت مسابقة مشابهة في بريطانيا حيث انبهر الجمهور ببعض الصور.

معظم الصور المعروضة كانت تحوي بقع مضيئة يعتقد أنها طاقة ناتجة عن وجود الأشباح أو مجرد غبار على عدسة الكاميرا أو دخان أو إنعكاسات ضوئية شاذة. لكن بعض الصور كانت مثيرة وخضعت للكثير من التمحيص كالصورتين الملتقطتين لمنزل تشب فيه النيران يحيط به متطوعون يتدربون على مكافحة الحرائق في ويستبورت في عام 2006، يظهر في كلتا الصورتين رأس طيفي معلق في نافذة المنزل المحترق، وبينما يمكن تفسير إحداهما كخدعة بصرية ناتجة عن شكل النيران إلا أنه من الصعب تجاهل الصورة الثانية والتي تحتوي أيضاً على صورة وجه.

يقول مدير جمعية التحقيق في الظواهر الغامضة براد سكوت أنه يمكن تفسير معظم تلك الصور، فحوالي 90 بالمئة منها تملك تفسيرات منطقية لكل شيئ يحصل، لكن ما نبحث فيه هو تلك النسبة التي لا تتجاوز 10 بالمئة تقريباً من الصور.

ويصرح أحد النقاد أن الإنسان لديه ميل طبيعي للبحث عن “وجوه” في النماذج العشوائية. وتقول فيكي هايد من جمعية المتشككين في نيوزيلندا أنه يمكن تفسير تلك الصور بسهولة فمعظم اللقطات تحتوي على نيران ودخان وضباب وتكون مخادعة بشكل نظن أنها أشباح. تخلق مثل تلك العوامل ظروف تصوير غير واضحة وتنتج نوعاً من النماذج التي نسعى لإعطائها تفسيراً يحمل معنى، ومما لا يدع الشك أن الشكل البشري هو النموذج الذي يحمل أقوى معنى بالنسبة لنا. فإن تشكل أمامنا كرتين بجانب بعضهما فإننا سنميل تلقائياً إلى إدراكهما كعينين في وجه.

يحذر سكوت فيقول : إن قال أحدهم أن تلك الصورة غريبة أو فيها شبح علينا أن نخضعها للدراسة والتمحيص ولا أن ننجر لتصديقها بسهولة”. ففي إحدى الصور التي التقطت في عام 1966 والتي تظهر امرأة وحفيدها ذو العشر أشهر ذعرت العائلة لملاحظتها رأس رجل مع نظرة شريرة كان موجوداً في سلة خلفهما. لكن كل مسببات الخوف تلاشت عندما أدركوا أن الرأس لم يكن إلا جاك نيكلسون بصورته المنشورة في مجلة مطوية وموضوعة في سلة خلفهما وهو بوستر للفيلم المرعب Shining الذي شارك في تمثيله. كانت الصورة الرابحة في النسخة البريطانية من المسابقة هي صورة الشبح الظاهر خارج قلعة اسكتلندية والتي تم التقاطها في شهر مايو عام 2008.

نماذج
دهشت الجدة آن لامبرت (54 عاماً) لما رأته على شاشة هاتفها النقال بعد ما التقطت صورة ما بدا أنه تجسد لوجه شبح هنري الثامن عندما كانت تقف في منزل تيودور الملكي حينها كانت السيدة لامبرت تقضي الليل في قاعة سامليسبري عندما سمعت أصوات غامضة وكان الفتى لانكس من كلايتون بروك وحيداً في الغرفة المظلمة وعندها أحست بشيء ما فأمسكت على الفور بهاتفها الخليوي وبدأت تلتقط عدة صور.

عندما وصلت السيدة لامبرت للبيت في اليوم التالي نظرت للصور التي تم التقاطها في قاعة تيودور الملكية لتفاجأ بملامح وجه شبح ! ، تسترجع السيدة لامبرت ما جرى في وقت متأخر من الليل خلال جولتها للمنزل الملكي الذي يعود إلى القرن الرابع عشر بالقرب من بريستون حيث تقول : “كنت في أعلى الدرج قرب غرفة الراهب ، كان يوجد شخصان في الغرفة ثم غادرا ووقف شعر رأسي من شدة الخوف أحسست بوجود شيء ما، كنت ألتقط صوراً مختلفة من أنحاء الغرفة، وكانت مظلمة بعض الشيء وقلت في نفسي أن كان هناك شيء ما في الغرفة آمل أن يظهر على الصور الملتقطة لكنني لم أكتشف ذلك إلا بعدها بيوم وقلت لابني : هذا شبح أليس كذلك ؟ فقال: إنه كذلك ، فقلت : انه يشبه هنري الثامن !

كانت السيدة ليندسي موراي المديرة المسؤولة عن قاعة سامليسبري سعيدة لمعرفتها بوجود شبح جديد في القاعة ! وعلقت على الصور: “لا نملك صورا لهنري الثامن ومن الممتع والشيق أخذ صورة جيدة له”.

كما أصبح فندق في رومانيا محط الأنظار بعد ما التقطت عدسة الكاميرا طيف شبح ،ونشر الخبر في الصحف المحلية وقنوات التلفزيون. تجسد الشبح في الصورة على شكل امرأة ترتدي رداء أبيض طويلاً وتم تسجيل مشاهدات لذلك الشبح في ممرات وأدراج فندق ديسيبال في منتجع بايل هركيولين الجبلي.

ويقال إن الفندق الذي يعود إلى أكثر من 150 سنة وأنه يخبئ كنزاً رومانيا قديماً ويقوم الشبح بإبعاد صائدي الكنوز. وللعلم تم إغلاق الفندق لمدة 5 سنوات بهدف التجديد لكن الناس الذين كانوا يدخلون إليه يزعمون أنهم رأوا الشبح أو صوروه. تقول فيكتوريا أيوفان البالغة من العمر 33 سنة : “قمت بتصوير صديقي في الفندق وعند عودتي للمنزل دهشت لما رأيت في الصورة، إنه ظل امرأة تبدو راهبة من ردائها الأبيض الطويل !”

كما قال شاهد آخر من طلاب الثانوية العامة يدعى ألكساندر أنه قدم للفندق مع زملائه الستة في وقت متأخر بهدف الإثارة فشعروا جميعاً بلفحة هواء بارد ورأوا الشبح الأبيض على مسافة قريبة منهم فانطلقوا مهرولين من الفزع.على إثر ذلك حذرت السلطات المحلية الناس من الذهاب إلى ذلك الفندق بحجة أنه غير آمن نظراً لأعمال البناء.

تشكل الأشباح
أظهر علم ما وراء النفس (الباراسيكلوجي) ومجموعات بحثية تتقصى الحقائق عن ما وراء الطبيعة أن الطيف المرئي مجهول المصدر أو ما يسمى “الشبح” له درجات مختلفة في التشكل منها البقع المضيئة . والتي من الغريب أنها تظهر فقط بعد التصوير في الاماكن التي يظن أنها “مسكونة” كالمقابر أو البيوت القديمة المهجورة، الكثير من هذه البقع تكون ناتجة عن ظاهرة فيزيائية لعدسة الكاميرا فعندما يثار الغبار مثلا يتضاعف حجم ذرات الغبار لتبدو على الصورة بعد التقاطها فقط بفضل الفلاش القوي في الليل. كذلك تظهر عندما تزداد الرطوبة أو الضباب. ولكن هناك حالات قليلة نادرة ظهرت فيها تلك البقع في الصورة بدون أن يكون هناك أي مسبب طبيعي من المناخ وما يميز تلك البقع أنها تحتوي على تفاصيل نواة كنسيج غريب مختلف الالوان، الغريب أن مقياس الحقل المغناطيسي سجل قيما مرتفعة في مكان تواجد البقع وهناك البقع المضيئة المتحركة وهي بقع متحركة تشاهد في الصورة كانها كتلة دائرية لها كما نشاهده في مذنبات الفضاء. وتظهر على عدسة كاميرا الفيديو كخط ضوئي يتحرك بسرعة هائلة من جهة لأخرى. يرى المتشككون أنها تمثل حشرات متحركة وبفعل قوة الفلاش في الليل تظهر كخط ضوئي.

أما المادة الغيمية الكثيفة فهي نادرة الحدوث حيث تشاهد ككتلة ضبابية أو سديمية قد تكون متحركة ليس لها معالم ومتحولة وتترافق عادة بروائح مميزة مجهولة المصدر وهناك شكل يسمى التجسد وهو نادر الحدوث حيث يظهر طيف لملامح وجه أو جسد بشري يلبس زياً قد يعود لقرون كما شوهد في القلاع البريطانية مثلاً لزوجات الملك هنري التي اعدمت احداهن بتهمة الخيانة الزوجية وقد يتراءى طيفها للبعض تتجول بثيابها ، قد تكون الرؤية ظلامية أكثر كظلال سوداء متحركة أو ملامح مخلوق غير واضحة المعالم (غير بشري) وقد تكون له عيون مشعة بألوان غريبة كالاحمر مثلا. قد تترافق هذه الرؤية في قرب الاستيقاظ أو في حالة اليقظة الكاملة، قد تظهر بجسد بشري دون رأس أو بمخلوق غريب تتركز عيونه في صدره وله أجنحة وتم الاخبار عنه في أماكن مختلفة من الولايات الاميركية.يرى المتشككون أنها ناتجة عن الهلوسة أو مرض انفصام الشخصية حيث لا يرى الآخرون كل التفاصيل التي يراها أحدهم.

التفسيرات العلمية
على الرغم من أن العلم لم يستطع حتى الآن أن يأتي بتفسير نهائي ودقيق لظاهرة الأشباح إلا أن بعض الباحثين حاولوا تفسير مشاهدتها وفقاً لعدد من الفرضيات، والشبح وفقاً لاعتقاد الكثير من الناس هو روح شخص متوفى تتجسد بشكل شفاف وغالباً ما تكون ملامحه غائبة جزئياً ويسكن في مواقع معينة أو مع أناس له صلة معهم خلال أيام حياته أو عند وقت احتضاره. هذا التعريف ليس توصيفاً علمياً ولكن معتمد على رأي من شاهدوها أو عاشوا تجارب معها، والإسلام له تعريف مختلف للشبح فمعظم الآراء الفقهية تستند على أن روح الميت لا يمكن أن تظهر للحي في حالة يقظته وإنما قد تزور الحي في منامه وهذا بحد ذاته ما زال يثير جدلاً دينياً.

كما تفسر مشاهدة الشبح بنفس ملامح شكل المتوفي أو ثيابه على أنه القرين وهو روح من الجن يرافق الإنسان طيلة حياته وله هدف ليتمثل في إضلاله عادة ومن المعروف دينياً أن للجن قدرة على التجسد بأي شكل إن أرادت ذلك وقد يتفق هذا مع شكل المتوفي وحتى ثيابه.

وللأشباح أنواع وبعضها لا يقتصر على أشكال البشر بل قد يأخذ شكل حيوانات وحتى جماد مثل القطارات والسفن وكذلك يمكن أن تكون جيشاً في معركة حدثت منذ زمن وقد تأثرت ثقافة الإنسان بقصص الاشباح فتناولها في أفلامه وفي أدبه كالروايات والمسرحيات كمسرحية هاملت لشكسبير عندما رأى هاملت شبح والده الملك، كما دارت حولها الكثير من الأساطير والميثولوجيا وبعض الديانات المختلفة.

ومن فرضيات تفسير ظاهرة الأشباح، فرضية «الحقل المغناطيسي الأرضي» فبعض الباحثين يرى أن التغيرات في الحقل المغناطيسي الأرضي التي تنشأ عن طريق الحركات التكتونية (حركات صفائح قشرة الأرض) والنشاط الشمسي (الرياح الشمسية) يمكن لها أن تنبه الفص الصدغي في الدماغ وبالتالي تولد العديد من التجارب المتصلة بالأماكن “المسكونة”. كما حدث مع موضوع الأحلام إذ أظهرت الأبحاث الإحصائية عن وجود صلة ما للأحلام مع الحقل المغناطيسي الأرضي. تم اختبار تلك الفرضية في نواح متعددة وبعض العلماء تحققوا من العلاقة بين وقت بدء حدوث ظاهرة غير عادية في الأماكن التي يقال إنها مسكونة من جهة وبين الارتفاع المفاجئ في النشاط المغناطيسي الأرضي من جهة أخرى. وعلماء أخرون اختبروا فيما إذا كان للمكان “المسكون” علاقة مع نوع محدد من النشاط المغناطيسي. وكذلك أظهرت دراسة أخرى تضمنت تجارب في المختبر حول الطريقة التي يتفاعل بها الفص الصدغي من الدماغ مع الحقول المغناطيسية المختلفة أن الشخص تحدث له تجارب مشابهة للتجارب التي تحدث في الأماكن المسكونة. ولكن ما زالت تلك الدراسات تثير جدلاً من جهة النقاشات العديدة وعدم الموافقة على ما خرجت به من استنتاجات.

الفرضية الثانية هي ترددات تحت سمعية وتعتبر الصوت أيضاً سبباً آخر في مثل حدوث تلك المشاهدات ، فالترددات التي تقل عن 20 هيرتز (نبضة في الثانية) تدعى “ما تحت السمعي” وهي لا تسمع عادة ويسبب للإنسان تجارب غريبة ويولد مشاعر غير اعتيادية في المكان. مثل القلق والحزن الشديد والإحساس بأنه مراقب من أحد ما وحتى القشعريرة. على سبيل المثال يمكن لمروحة تهوية لا تعمل وفقاً لطريقة عملها الاعتيادية من أن تتسبب في توليد ترددات “تحت سمعية” في المنزل.

وهناك فرضية قالت إنه يمكن للتسمم الناتج عن أول أوكسيد الكربون CO أن يسبب تغيرات في إدراك النظم البصرية والسمعية لدى الإنسان حيث اعتبر ذلك الغاز تفسيراً لظاهرة الأشباح في الأماكن المسكونة منذ عام 1921 ، وبهذا الصدد يتحدث التاريخ عن لجوء الإغريق القدامى لمعبد “ديلفي” لأخذ النبوءة ولاتخاذ قراراتهم المتعلقة في الحرب مثلاً ، ولكن أظهر التنقيب هناك عن وجود كميات لا بأس بها من غاز أول أوكسيد الكربون تحت أرضية المعبد الذي كان يسبب نوعاً من الهلوسة والرؤى الغريبة.

وحتى يومنا هذا ووفقاً لاستقصاءات إحدى اللجان العلمية لا يوجد دليل علمي موثوق بأن المكان قد تسكنه أرواح الموتى. فالذين ينتقدون شهود العيان لمشاهدتهم الأشباح يرون أن تلك المشاهدات أتت نتيجة الإدراك المحدود للإنسان للتفسيرات المادية (الفيزيائية) العادية، على سبيل المثال قد يؤدي التغير في ضغط الهواء في المنزل إلى إنطباق الباب فجأة أو قد تكون الأضواء ناتجة عن ضوء سيارة عابرة ومنعكس عن النافذة ليلاً وهذا ما يسمى فرضية الادراك المحدود للمؤثرات الفيزيائية.

أما خامس هذه الفرضيات فهي «الباريدوليا» هي ميل غريزي لفهم النماذج المشاهدة وفقاً لمعايير إدراك عشوائية، وبعض المتشككين يؤمنون بأنها هي التي تدفع الناس للاعتقاد بأنهم شاهدوا أشباحاً، ومثال على ذلك التقارير التي تتحدث عن مشاهدة أشباح من طرف العين (زاويتها) قد تكون ناتجة عن حساسية الرؤية المحيطية شديدة ويمكن بسهولة أن تضلنا خصوصاً في وقت الليل المتأخر عندما يكون الدماغ متعباً وميالاً أكثر للخطأ في إدراك الرؤى والأصوات.وأن مجرد اعتقاد الشخص عن المكان بأنه مسكون قد يؤثر في تفسيره للأمور العادية فيجدها أيضاً أدلة أخرى تدعم ما اعتقد به من فكرة أنه مسكون بالأرواح. وحالما تنتشر فكرة وجود الشبح في المنزل فلن تكون حركة أية غرض المنزل خاضعة للأسباب المنطقية أو الفيزيائية الحقيقية وأنما آتية من الشبح.

الموبايل والأشباح
انخفض عدد مشاهدات الأشباح بقدر ملحوظ في العقد الأخير، فهل للهواتف الخليوية دور في زوالها؟ قد يبدو ذلك القول غريباً بعض الشيء لكن المحققين في الظواهر الغامضة بدؤوا يأخذون تلك الفكرة بجدية. يقول توني كورنل وهو محقق علمي في جمعية الأبحاث الفيزيائية في السنوات القليلة الماضية كنا نتلقى تقريرين عن مشاهدة الأشباح أسبوعياً، أما الآن فلم نعد نتلقى أياً منها، ولعل إنحدار عدد المشاهدات يعكس بالضبط استخدامنا المتزايد للهواتف الخليوية.

يعتقد بعض العلماء أن التجسدات الشبحية ناتجة عن نشاط كهربائي غير اعتيادي، ومن المعلوم أن الهواتف الخليوية تنتج حقولاً كهرومغناطيسية وإشعاعات أمواج صغرية ، كما يعتقد توني كورنل من حيث المبدأ على الأقل أن الاستخدام المتزايد للهواتف الخليوية يحجب نشاط ظاهرة الأشباح والأنواع الأخرى من الظواهر الغامضة. ويقول أن عدد مشاهدات الأشباح بقي على حاله لقرون ولكن تلك المشاهدات بدأت تتناقص في السنوات الخمسة عشرة الأخيرة وفقط منذ بدء استخدام الهواتف الخليوية في بريطانيا وبدأ المنحنى البياني ينحدر ببطئ كبير على مدى السنوات العشر الأخيرة، في نفس الفترة التي شهد فيها انتشار الهاتف الخليوي انطلاقاً صاروخياً. ويبدو أن نموذج الانحدار يتكرر أيضاً في بلدان آخرى فالباحثون الأمريكان الذين كانوا يسافرون لبريطانيا بهدف التحقق من مشاهدات الأشباح فيها يواجهون نقصاً كبيراً في المشاهدات. يضيف توني كورنل في هذا الصدد:” بعد أن يتورطوا ويصرفوا الكثير على المعدات ويخططوا بعثتهم العلمية فيأتوا هنا ليس علينا إلا أن نقول لهم مرة أخرى بأنه لا وجود للأشباح عندنا”. وبينما نفى متحدث من شركة فيرجن للهواتف الخليوية أن يكون لها أي دور في تطهير الأشباح من بريطانيا. فإنه يقول:”سنكون سعداء إن شعر الناس بخوف أقل لدى حملهم للهواتف الخليوية خصوصاً إن اشتروها من ماركة فيرجن”. إن كانت نتائج البحث على حق عندها سيكون من الأفضل لصائدي الأشباح حمل جميع أمتعتهم على أكتافهم باستثناء هواتفهم الخليوية. ومع أن المحققين في ظواهر ما وراء الطبيعة متحمسين لمبدأ :”الترابط لا يعني السببية”، فإنهم بلاشك سيكونون على حذر عند التعامل مع الهواتف الخليوية لأنها قد تكون مسؤولة عن حجب أية أدلة يمكن أن يصلوا إليها في أبحاثهم، ولكن يبدو أن استخدام الهاتف الخليوي لا يؤثر على القدرات الخارقة (ما فوق الحواس الخمس كالتخاطر والاستبصار) أو تحريك الأشياء عن بعد والاستشفاء الروحاني، لأن تلك الظواهر ما زالت ترد إلينا وفي نفس المعدل منذ عقود مضت وحتى قروناً من الزمن.ومن المثير للفضول أن ظاهرة مثل ظاهرة الصوت الإلكتروني المسجل تزداد بمعدل كبير وهذا يرجح الفرضية التي ترجع سبب تلك الظاهرة إلى تداخلات في الأمواج الراديوية الإذاعية أكثر من كونها ناتجة عن التأثير الفعلي من شبح أو من طاقة ذهنية مجهولة.

جهاز صيد الأشباح
جمعية الأبحاث الفيزيائية تتعهد الآن بالنظر في تلك المسألة وستضع في اولويات اعتباراتها إرسال صائدي الأشباح إلى أماكن نائية من العالم حيث يأملون أن يروا فيما إذا كانت تلك المناطق المعروفة باستخدام ضئيل للهاتف الخليوي ستشهد زيادة ملحوظة في آثار الأشباح، ساهمت تلك الجمعية مؤخراً في برنامج استثماري للمعدات التقنية لدراسة الأشباح وغيرها من النشاطات الماورائية، وهم يمتلكون الآن أداة ثمينة لقياس تلك النشاطات تسمى SPIDER أو المسجل الإلكتروني الذاتي لبيانات الحادثة. تقوم تلك الأداة بتسجيل وحفظ أية تغيرات في الحرارة وتذبذبات الحقول المغناطيسية ، كذلك هي قادرة على الإصغاء إلى أية ضجيج ناتج عن الأشباح و رؤيتها أيضاً من خلال الأشعة تحت الحمراء. وعندما تلتقط تلك الأداة أية تغيير فأنها ستقوم فوراً بالتقاط سلسلة متعاقبة من الصور كما تشغل كاميرا الفيديو، ويتوقع الباحثين من أن تمكنهم تلك الأداة ليس فقط من الإجابة عن الأسئلة العديدة المتعلقة بحقيقة وجود الأشباح وإنما فيما إذا كان للهاتف الخليوي دور وراء إخفاء آثارهم.

أصحاب الظلال السوداء
لا نتحدث هنا عن أشخاص فعليين تتشكل ظلالهم بعد تسليط ضوء باتجاههم كضوء الغرفة أو نار المخيم أو الشمس وإنما نتحدث عن ظلال غامضة تتشكل دون دلائل على وجود أشخاص فعليين على الأرض قد تأخذ تلك الظلال أشكال بشر يرتدون ثياباً تعود إلى زمن غابر، تسمى تلك الظاهرة بـظاهرة أصحاب الظلال السوداء، فمن هم هؤلاء ومن أي عالم ؟ وهل قدموا من بعد مكاني آخر في الكون أم من زمن آخر؟ وكيف تشكلت ظلالهم وظهروا في عالمنا؟ ما زال الأمر يشكل لغزاً مبهماً حتى يومنا هذا. والمتابع لتلك الظاهرة يجد إتجاها متزايداً في حدوثها لكثرة المشاهدات التي حدثت لبعض الناس حول العالم، وفي محاولة لفهم خصائص تلك الظاهرة أجرى ستيفن واغنر وهو كاتب مهتم بدراسة الظواهر الغامضة في شبكة About الإلكترونية المعروفة لقاء مع جايسون أوفوت مؤلف كتاب «ظلام يمشي».

قال فيه أن ظاهرة أصحاب الظلال السوداء يمكن أن تدرج تحت عدة تصنيفات من الظواهر الغامضة ومنها الأشباح والأماكن المسكونة ، وعلى أية حال يمكن تشبيه العديد من المشاهدات على أنها صورة الإنعكاس في المرآة عن أشباح فعلية وهي تشكل الغالبية العظمى من المشاهدات، والكثير منها يتضمن ملاحظة ظلام حالك أكثر من ظلام الليل وظلال بهيئة البشر تشاهد تمشي عبر غرف نومهم وغرفة الجلوس ..الخ. غالباً ما يكون أصحاب الظلال السوداء مسالمين وعادة يكونون على غير دراية بمن يراقبهم.

وقال ان أقدم حالة عثرت عليها كانت لرجل رأى أصحاب الظلال السوداء عندما كان صبياً صغيراً في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، وأقدم الحالات التي ذكرت في الاعمال الأدبية هي تلك التي حدثت خلال القرن السابع عشر. كما ورد ذكر أصحاب الظلال السوداء في عدد من الديانات عبر التاريخ، مشيرا الى ان كثيرون أكدوا له مشاهدة أشياء حقيقية كانت تتحرك وتحاول إخافتهم، وملايين الناس الذين ذعروا بظلال كانت عادية ما لبثوا أن أدركوا ماهيتها ويوجد الكثير الكثير من المشاهدات الخاطئة التي لم تكن تمثل تلك الظاهرة منها المشاهدات التي أُسيء فهمها ومشاهدات ناتجة عن كوابيس واضطراب النوم وحالات أخرى تحمل تفسيراً نفسياً تتجسد في ذهن من تراوده حالة ذهان مرضي.

والعديد من تلك المشاهدات حدثت في ضوء النهار وعندما كان الناس في حالة يقظة ووعي لمن حولهم.

وقال ان اصحاب الظلال السوداء غير حقيقيين، فسلوكهم لا يتوافق مع أي قانون فيزيائي، ولكن يمكن تفسيرهم بعيداً عن علم النفس وعن نتائج التجارب التي أجريت على مرضى الصرع، وقد حصل خروقات عديدة لقوانين الفيزياء التي نعرفها كتكسر الزجاج وإعادة تموضع الأشياء في المكان والشعور في الألم عند لمسها. كل ذلك يجعلني متأكداً من أن هؤلاء الغرباء موجودون بالفعل لكن العلم لم يستطع بعد الإمساك بهم.

قال جايسون: انه يوجد عدد هائل من الحالات التي يرتدي فيها أصحاب الظلال قبعة ودائماً يظهرون بثياب قديمة الطراز ويتصرفون كأشباح كأن يقفون دون حراك أو يتلاشون بعيداً، معظم الناس الذين سجلوا شهاداتهم عن ذلك النوع لم ينتابهم الخوف منه. وهو شبح ببساطة أما النوع الآخر فهم يعتمرون بشكل خاص قبعة من نوع فيدورا وهم أكثر رعباً وينشرون الذعر في قلب من يكون في مواجهة معهم وكأنهم يتغذون من خوف الناس، هذا النوع في بعض الأحيان بعيون حمراء متوهجة ولا يختفي ويتلاشى كالشبح ولكنه يمشي بعيداً وكأنه شخص له وجود فيزيائي/مادي بيننا، وهو يعطي إنطباعا بأنه لديه نية في إيذائنا.

ربما كان أصحاب الظلال السوداء مجرد صور عن كائنات تعيش في بعد مواز لنا وتنعكس آثارها بشكل ظلال ولسبب ما في عالمنا. كما أن هناك تفسيراً مشابها يدعى بالإسقاط الأثيري فربما هؤلاء الغرباء عبارة عن شكل أثيري، مستبعدا أن يكونوا مسافرين في رحلة عبر الزمن.

فقد كان هناك زوج على وشك الاحتضار إثر إصابته بمرض السرطان، وعندما تقدم السرطان في جسده أخبر زوجته عن مشاهدته لمجموعة من أصحاب الظلال السوداء في غرفته كانوا يقفون حول سريره، لم يستطع أحد رؤيتهم وقبل عدة أسابيع من وفاته ازداد عدد أصحاب الظلال السوداء ليصلوا إلى أكثر من 20 شخصا، وعلى الرغم من تدهور حالته أقنع زوجته بأن تأخذه إلى فندق يبعد أكثر من 200 كيلومتر وعندما دخلا غرف الفندق أخبر زوجته بأنه يريد أن يذهب في رحلة معها لكي يختبأ من أصحاب الظلال السوداء لكنهم لحقوا به وبعد أن قامت الزوجة بصلوات بهدف إبعاد هؤلاء عن زوجها اختفوا ثم توفي زوجها. ويزعم أن بعض الأطفال ترى أشياء خلف عالمنا هذا لا يراها البالغون لأن عقل الطفل يكون مستعداً لتلقي مثل تلك الإشارات فيدعون أن لذلك الطفل “شفافية عالية” وكلما ازددنا في العمر تراجعت تلك الموهبة ويصبح واقع حياتنا طاغياً ومؤثرا أكثر فلا نلتفت لما وراءه وعندها تقل قدراتنا خارج الحواس الخمس، يعتقد البعض أن تلك الرؤى ناتجة عن فعل الجن أما علم النفس فيعتبر تلك الرؤى مجرد تهيؤات أو خيالات على اعتبار أن خيال الطفل واسع يمكنه أن يتأثر بما يراه من أفلام الرعب أو بعض القصص المرعبة.
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2013, 12:19 AM   #2
 
الصورة الرمزية Iaya san
رقـم العضويــة: 194705
تاريخ التسجيل: Mar 2013
العـــــــــــمــر: 24
الجنس:
المشـــاركـات: 7,775
نقـــاط الخبـرة: 1762
Twitter : Twitter
Linkedin : Linkedin
Google Plus : Google Plus
Youtube : Youtube
Flickr : Flickr
Blogger : Blogger
Wordpress : Wordpress
Tumblr : Tumblr
Formspring : Formspring

افتراضي رد: الأشباح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة "

السلام عليكم
كيفك أخي ،أن شاء الله بخير
ما شاء الله أخي
موضوع أقل ما يقال عنه روعة
جهد واضح
لا تحرمنا من مواضيعك الممتعة و الرائعة
الله يعطيك العافية
شكراً لما قدمته من أبداع
في أنتظار جديدك
في أمان الله








[]
بين ثٱنيـۃ ۋ ثآنيـۃ يموٺ أمل ۋ يح‘ـيا يأس ٺبٺسمٰ شفـۃ ۋ
ٺدمٰع عين يخ‘ـۋن صٓڍيق ۋ يخلصٰ عڍۋ ..!
شكراً لاختي جالييت على التوقيع والرمزية الرائعتان وعلى الكلمات الرائعة
{الضمير صوت هادئ..يخبرك بأن احد ينظر اليك }

Iaya san غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-29-2013, 11:29 AM   #3
عاشق جديد
 
الصورة الرمزية عود اللبان
رقـم العضويــة: 213046
تاريخ التسجيل: May 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 26
نقـــاط الخبـرة: 11

افتراضي رد: الأشباح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة "

السلام عليكم
كيفك أخي ،أن شاء الله بخير
ما شاء الله أخي
كل مواضيعك مميزة
ومنتقاة بشكل مميز
اكرر واقول اتابع كل ما تنزله
لاني من هواة الاساطير والحكايات الخيالية
ربما مررت في اماكن اخرى على بعض من القصص
ولكن قراتي لمواضيعك تعطيني معلومات اكثر
عود اللبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع الأشباح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة ":
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير الأرواح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة " Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 1 08-25-2013 12:17 PM
باراسيكولوجي - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة " Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 2 08-25-2013 11:31 AM
حادثة بارني و بيتي هيل - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ماوراء الطبيعة" Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 2 08-20-2013 02:52 AM
الأطباق الطائرة -" تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة " Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 1 05-11-2013 08:57 PM

الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity