تذكرني !
تابعنا على
OP 878 منتديات العاشق

  • alt="Detective conan 933-935"
  • alt="Sword Art Online: Alicization ep:24 "
  • alt="slam dunk"
  • alt="Yakusoku no Neverland - 12 END"
  • alt="Magic Kaito 2012 "
  • alt="DnA - 03"
  • alt="Homeless Child Remy"
  • alt="Broly"
  • alt="Dororo 7"
  • alt="Magic Knight Rayearth 8-14"
3asq 2nd gathering  تكريم فريق تلبية طلبات الانمى hori san One Piece - Episode of Sorajima


حول العالم من هنا وهناك يهتم القسم بأخر أخبار العالم بمختلف المجالات .
( يمنع وضع المواضيع التي تدخل في السياسة أو الخلافات الطائفية )

  #1  
قديم 08-26-2013, 07:08 AM
الصورة الرمزية Sherlock Holmes  
رقـم العضويــة: 186877
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 48,763
مــرات الشكر: 14
نقـــاط الخبـرة: 14766
Skype :
افتراضي مصادفة أم ماذا ؟ .. حكايات غريبة من واقع الحياة والتاريخ - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة

مصادفة أم ماذا ؟ .. حكايات غريبة من واقع الحياة والتاريخ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم ان شاء الله بخير

الأطباء غالبا ما ينصحون الناس بتناول الأغذية المفيدة والمواظبة على التمارين الرياضية لكي ينعموا بصحة جيدة وحياة مديدة، لكنهم يغفلون عن نصيحة أخرى لا تقل أهمية، وهي الابتعاد عن التفكير العميق في أمور لا طائل منها، ذلك أن هذا التفكير لا يفضي عادة سوى إلى مزيدا من الحيرة والخبال، كالتساؤل عن الحياة وعن سبب الوجود وحتمية الموت ونشأة العالم وعظمة الكون .. وعن الله (عز وجل) .. من أين أتى ؟ وكيف يكون في كل مكان ؟ .. تلك أسئلة لن تجد لها جوابا مهما بحثت ومهما تمنطق الآخرون برأسك، لذا لا تفكر فيها كثيرا لئلا ينتهي أمرك إلى مستشفى للأمراض العقلية، حسبك ما تقوله الأديان ففيه راحة كبيرة، تمتع بالحياة وأضحك لمفارقاتها الغريبة، كتلك التي سأقصها عليك في هذا المقال، لكي تعيش مديدا وتموت سعيدا وليكن بعد ذلك ما يكون.


جندي ألماني سرق قدرا نحاسيا للشاي من كوخ روسي فأنتهى به الأمر ميتا عند بابه

في عام 1707 أجتاح الجيش السويدي الأراضي الروسية بقيادة الملك جارلز الثاني عشر (Charles XII ) فتراجع الروس ولم يقاتلوه في معركة حاسمة، جعلوه يواجه أرضهم الشاسعة وشتائهم القاسي، ومع حلول الصيف كان نصف الجيش الغازي قد تبخر فلم يجد بطرس الأكبر صعوبة في هزمه في معركة بولتوفا، واندحر الملك السويدي جنوبا لاجئا إلى الأراضي العثمانية، تلك كانت بداية النهاية للإمبراطورية السويدية.


الغزو الفرنسي والغزو النازي لروسيا .. كلاهما انتهيا بكارثة

في عام 1812 قاد نابليون بونابرت جيشه العظيم (Grande Armée ) المؤلف من 610000 رجل لغزو روسيا القيصرية، ومرة أخرى لم يناجز الروس عدوهم في معركة حاسمة، انسحبوا بعد أن أحرقوا الزرع والضرع، حتى عاصمتهم موسكو أضرموا فيها النيران، لم يتركوا للجيش الفرنسي أي شيء يأكله أثناء توغله، فأدرك نابليون أخيرا بين أطلال موسكو المحترقة فشل حملته وقرر الانسحاب، وقد كان انسحابه كارثيا بحق، هاجمه الشتاء الروسي القاسي والمرض وغارات خيالة القوزاق المباغتة، فتساقط الجنود الفرنسيين المنهكين من الجوع والتعب واحدا بعد الآخر على طول الطريق نحو الحدود، وفي النهاية لم يغادر الأراضي الروسية سوى 27000 رجل، تلك كانت بداية النهاية لفرنسا الإمبراطورية.

في عام 1941 أطلق هتلر عملية بارباروسا (Operation Barbarossa ) لغزو المارد السوفيتي، 4.5 مليون مقاتل من الرايخ الثالث عبروا الحدود وتوغلوا داخل الأراضي السوفيتية، هتلر خطط لعملية خاطفة وسريعة للاستيلاء على روسيا، فجيشه لم يكن مهيأ ومجهز لحرب استنزاف طويلة، لذلك حين داهمه الشتاء الروسي القاسي بدأ يعاني بشدة من نقص التموين وتوقف معداته وآلياته، صارت خطوط إمداده طويلة وموحلة وبعيدة جدا، وتساقط جنوده صرعى بسبب البرد والجوع، فتوقف زخم الحملة وتباطأت عجلة تقدمها، وفي نفس الوقت بدأ الجيش الأحمر المنهزم يلتقط أنفاسه ويعيد تنظيم نفسه ليوجه ضربات مستقبلية موجعة للألمان، وتلك كانت بداية النهاية لألمانيا النازية.

الا ان التشابه بين نابليون بونابرت و ادولف هتلر لا يتوقف هنا
اقرؤوا التالي

- اندلعت الثورة الفرنسية التي كانت بداية ظهور نابليون فى عام 1789 فى حين وقعت الثورة الالمانية التي أنجبت هتلر فى عام 1918 والفارق الزمني بين الحادثتين هو 129 عاما

- اعتلى نابليون عرش فرنسا عام 1799 وتسلم هتلر حكم المانيا عام 1928 والفارق الزمني هو 129 سنة

- انفرد نابليون بأمبراطورية فرنسا عام 1804 وانفرد هتلر بحكم المانيا عام 1933 والفارق الزمني هو 129 عاما

- خسر نابليون معركة واترلو فى العام 1815 وفتحت الجبهة الثانية بنزول الحلفاء على شواطئ فرنسا فى عام 1944 وهو الحدث الذي كان بداية هزيمة هتلر والفرق بين الحادثتين هو 129 عاما

و بالتأكيد لاحظتم سابقا ان الفرق بين الغزو الفرنسي و الغزو النازي لروسيا هو 129 عاما

هل يعيد التاريخ نفسه ؟

الجواب كلا بالطبع، قد تتطابق بعض الجزئيات في حدثين تاريخيين مختلفين، كما في الأمثلة السابقة عن فتك الشتاء الروسي بالغزاة (الروس يسمونه "جنرال شتاء")، لكن التماثل التام هو أقرب إلى المحال ومحض خرافة، فلكل عصر وحدث ظروفه الخاصة وبيئته المحيطة وتفاصيله الدقيقة، وعليه فأن المقصود بعبارة التاريخ يعيد نفسه (History repeats itself ) هو التماثل والتشابه في الشكل والخط العام للأحداث، وهو تشابه مفيد لغرض استنباط الدروس والعبر والتنبؤ المستقبلي، فمثلا حين وجد الجنود الألمان في روسيا أنفسهم محاصرين بالثلوج والبرد القارص في شتاء عام 1941 أستحضر الكثير منهم في مخيلته ما حصل مع الفرنسيين بقيادة نابليون قبل أكثر من قرن من الزمان، وبالتأكيد شعر العديد منهم بالرعب من تلك الذكرى البائسة، لقد خشوا أن يعيد التاريخ نفسه، وهو ما حصل بالضبط ؟!، لكن رغم ذلك تبقى ظروف الغزو الفرنسي تختلف في كثير من وجوهها عن تلك المتعلقة بالغزو النازي. هذا الأمر ينطبق على العديد من الأحداث التاريخية الأخرى، ففي تاريخنا العربي مثلا، تم خلع وقتل العديد من خلفاء بني العباس في ظروف مشابهة، سحلهم جنودهم وحرسهم من فوق كرسي الخلافة ثم قتلوهم أو سملوا أعينهم وخلعوهم، حدث هذا للمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي والمقتدر .. الخ .. وبالطبع فأن العديد من الناس التي شهدت تلك الأحداث كانت تهز رؤوسها أسفا وحتما ردد بعضهم بحسرة عبارة : "سبحان الله .. التاريخ يعيد نفسه".
تكرار الحدث التاريخي يمكن تفسيره أيضا بتشابه المراحل الحضارية التي تطويها جميع الشعوب خلال تاريخها، صعودا من التأسيس والنمو والازدهار،ونزولا إلى الضعف والانحطاط والانهيار التام، وهي دورة تتكرر باستمرار، فالأمم لا تموت، لكنها قد تنهار ثم تنهض من جديد، وعليه فليس من العجيب أن تتشابه أحداث بعض الحروب والانقلابات والثورات والأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية والطفرات العلمية، بل حتى الأزياء وطريقة الهندام نراها تتكرر من جديد كل بضعة عقود.

مصادفة .. أم ماذا ؟

أحيانا، حين يعجز الناس عن إيجاد تفسير منطقي للربط بين حدثين فأنهم قد يعزون الأمر ببساطة إلى المصادفة (Coincidence )، وهي تعني اقتران وتزامن حدث معين مع حدث أخر من دون أن يكون هناك أي رابط أو علاقة واضحة تجمع بينهما، فعلى سبيل المثال، كلما أراد عمر النوم رن جرس الباب، هذه نسميها مصادفة، إذ لا توجد علاقة بين نوم عمر ورنين جرس الباب، لكن ذهاب عمر إلى المدرسة ولقاءه بزميله زيد لا يعد مصادفة، فهناك رابط واضح بين ذهاب عمر للمدرسة وتواجد زيد فيها كونه أحد طلابها.

المصادفات أنواع، قد أمشي في الشارع فأصادف صديقا لم أره منذ سنوات طويلة، هذه تسمى مصادفة عادية أو عرضية. وقد أسافر إلى دولة أخرى وانزل أحد الفنادق ثم أفاجأ بوجود صديق لي ينزل في الغرفة المجاورة في نفس الفندق، هذه تسمى مصادفة سعيدة – أو تعيسة -. ثم قد أسافر بعد عدة أعوام إلى نفس الدولة وانزل في نفس الفندق فأفاجأ بنفس الصديق ينزل في الغرفة المجاورة، هذه تسمى مصادفة غريبة!.
هناك نوع أخير من المصادفات، نادرة الحدوث، يمكن أن ندعوها بالخارقة، مثل تلك التي حدثت مع السيد جوزيف فغلوك (Joseph Figlock )، فالرجل كان يسير بهدوء في أحد شوارع مدينة ديترويت الأمريكية عام 1930 حين سقط فوق رأسه فجأة طفل صغير من شرفة أحدى الشقق العالية، جوزيف تلقف الطفل ببراعة فأنقذه من موت محتم، ولم يصب هو أيضا بأي أذى يذكر، وهو أمر عده الناس من عجائب الصدف. وبعد عام على تلك الحادثة العجيبة، مر جوزيف صدفة بنفس الشارع، وهذه المرة أيضا وبشكل لا يصدق سقط فوق رأسه نفس الطفل من نفس الشرفة، فأنقذه جوزيف تماما كالمرة السابقة .. هذه قصة حقيقية!!.

مزيدا من المصادفات الخارقة .. لغز ماري أشفورد


صورة لماري أشفورد وباربرا فورست

ماري أشفورد (Mary Ashford ) كانت شابة جميلة تعمل كمدبرة منزل عند قريب لها يقطن مع عائلته في مزرعة صغيرة بالقرب من بلدة اردنغتون في ضواحي مدينة برمنغهام الانجليزية. في ليلة 26 أيار / مايو 1817 شاركت ماري مع صديقة لها في حفل ساهر كان مقاما على بهو الحانة الرئيسية لبلدة اردنغتون، هناك تعرفت على شاب أنيق يدعى أبراهام ثورنتون (Abraham Thornton ) أمضت السهرة برفقته وغادرت الحفل معه قرابة الساعة الحادية عشر مساءا، وذلك كان آخر العهد بماري وهي حية، ففي صباح اليوم التالي أنتشل بعض العمال جثتها من مياه بركة ضحلة بجانب الطريق، الشرطة سارعت لإلقاء القبض على أبراهام ثورنتون واتهمته باغتصاب وقتل ماري أشفورد، لكن المحكمة برئته لاحقا لعدم كفاية الأدلة.
بعد مرور 157 عام على تلك الحادثة الأليمة، بالضبط في يوم 27 أيار / مايو عام 1975، عثر بعض العمال على جثة الممرضة الشابة باربرا فورست (Barbara Forrest ) قابعة داخل جدول مائي جاف محاذي لأحد طرقات بلدة أردنغتون، وبالضبط كما حدث مع ماري أشفورد قبل قرن ونصف من الزمان، كانت باربرا قد تعرضت للاغتصاب قبل مقتلها، لكن وجه الشبه بين الفتاتين لا يتوقف عند هذا الحد ..

- كلا الفتاتين ولدت في نفس اليوم.
- كلا الفتاتين كانت بعمر عشرين عاما ساعة موتهما.
- كلا الفتاتين ذهبت إلى منزل صديقة لتغيير ثيابها في ليلة مقتلها.
- كلا الفتاتين ذهبت إلى حانة للرقص في ليلة مقتلها وسهرت حتى ساعة متأخرة.
- كلا الفتاتين تعرضت للاغتصاب.
- كلا الفتاتين قتلت في بلدة اردنغتون ولم يفصل بين مكان العثور على جثتيهما سوى ثلاثمائة ياردة.
- كلا الفتاتين فارقت الحياة فجر يوم 27 ايار / مايو وصادف اليوم السابق لمقتلها يوم عطلة.
- كلا الفتاتين تنبأتا بحدوث شيء سيء قبل فترة قصيرة من مقتلهما، فماري اشفورد أخبرت والدة صديقتها بأن لديها شعور سيء جدا تجاه الأسبوع القادم، وبالفعل تم اغتصابها وقتلها في الأسبوع اللاحق لنبوءتها، وباربرا أخبرت زميلتها في العمل قبل عشرة أيام من موتها بأن الشهر القادم سيكون شهر حظها السيئ، قالت بأنها موقنة من ذلك، وبالفعل تم اغتصابها وقتلها في الشهر اللاحق لنبوءتها!.

أما المفاجأة الكبرى ، والتي تبدو بحق عصية على التفسير، فهي تتعلق بالمتهم بالقتل، إذ وجهت الشرطة أصابع الاتهام في جريمة قتل باربرا فورست إلى زميل لها في العمل، هذا الزميل الشاب أسمه مايكل ثورنتون (Michael Thornton )، أي أنه يحمل نفس أسم عائلة المتهم بقتل ماري أشفورد قبل 157 عام !!!. ومثل ثورنتون القرن التاسع عشر فأن ثورنتون القرن العشرين حصل على البراءة من المحكمة وأسقطت عنه جميع التهم لعدم كفاية الأدلة!.

التشابه الغير عادي بين حياة رئيسي الولايات المتحدة الاميريكية لنكولن و كيندي

1- كلا الرئيسين كان متعاطفا مع الحقوق المدنية للسود

2- كلاهما قتل يوم الجمعة

3- كل منهما قتل بحضور زوجته

4- كل منهما صرعته رصاصة فى رأسة انطلقت من وراءه

5- خلف كل منهما نائب يدعى جونسون

6- كل من الخلفين أندرو جونسون ولندن جونسون كان قد نصحا الرئيسين الا يذهبا حيث اغتيلا

7- كل من الخلفين كان عضوا فى مجلس الشيوخ

8- كل من الرئيسين اختاره الحزب الديمقراطي من جنوب الولايات المتحدة الامريكية

9- زوجة كل من الرئيسين فقدت ولدا وهي تسكن البيت الابيض

10- أمين سر كندي كان اسمه لنكلن وأمين سر لنكلن كان اسمه كندي

11- قاتلا لنكلن وكندي قتلا قبل أن تتم محاكمتهما

12- انتخب لنكلن رئيسا للولايات المتحدة الامريكية عام 1860 وانتخب كندي عام 1960 والفرق مائة عام

13- أندرو جونسون نائب لنكلن ولد فى عام 1808 ولندن جونسون نائب كندي ولد عام 1908 والفارق الزمني مائة عام

14- سكرتير لنكلن ولد فى عام 1839 وسكرتير كندي ولد عام 1939 والفارق الزمني هو مائة عام

15- جون ولكس قاتل لنكلن ولد فى عام 1839 و لي هارفي قاتل كندي ولد فى عام 1939 والفارق مائة عام

16- أطلق قاتل لنكلن النار من مسرح وهرب الى المخزن بينما قاتل كندي كان قد أطلق النار من المخزن وفر الى مسرح

17- يتكون اسم لنكلن من سبعة احرف باللغة الانجليزية LINCOLN ويتكون اسم كندي من سبعة احرف ايضا KENNEDY

18- نائب الرئيس لنكلن أندرو جونسون ANDREW JOHNSON يتكون اسمه الاول من ستة احرف ونائب الرئيس كندي ليندون جونسون LYNDON JOHNSON يتكون اسمه الاول من ستة احرف ايضا

19- يتكون اسم قاتل لنكلن من خمسة عشر حرفا JOHN WILKES BOOTH ويتكون اسم قاتل كندي من خمسة عشر حرفا ايضا LEE HARVEY OSWALD

الملك لويس الرابع عشر

ارتبط الرقم 14 بالملك لويس الرابع عشر ارتباطا وثيقا لم يلاحظه هو نفسه في حياته

- اعتلى لويس الرابع عشر عرش الحكم بصورة شكلية حيث لم يتجاوز عمره آنذاك 5 سنوات في شهر مايو عام 1643 ومجموع ارقام هذا العام (1+6+3+4=14 )

- ثارت ضده جماعة القلاع و كاد أن يفقد العرش فى عام 1652 ومجموع ارقام العام (2+5+6+1=14)

- ولد ابنه البكر وولى عهده فى عام 1661 (1+6+6+1=14) وقد شيد أعظم انجازاته وهو حصن الانفاليد فى باريس عام 1670 (1+6+7+0=14)

- توفي عام 1715 (1+1+7+5=14) وكان يبلغ من العمر لحظة وفاته 77 عاما (7+7+14)

ليوناردو دافنشي و العشاء الاخير

عندما كان الرسام الشهير ليوناردو دافنشي عاكفا على رسم لوحته الشهيرة العشاء الاخير كان دافنشي بحاجة الى وجة وسيم صادق يبعث الراحة فى النفس ليمثل وجة المسيح علية السلام فى لوحته وقد وجد فى الشارع رجلا يحمل وجهه فى تلك الصفات فطلب منه ان يذهب معه الى المرسم ليرسم وجهه فوافق الرجل ليقتبس دافنشي الكثير من ملامح هذا الرجل فى رسمه لشخصية المسيح علية السلام و بعد عدة أعوام اراد دافنشي أن يكمل رسم تلك اللوحة وكان هذه المرة يريد أن يضيف الى اللوحة شخصا ذا وجه يحمل علامات الذنوب والخطايا وجه لشخص كافر أثم يمثل وجه يهوذا الخائن فذهب الى الشارع مرة أخرى يبحث عن شخص له وجه يحمل تلك الصفات ووجد ضالته وتوسل الى الرجل أن يذهب معه الى المرسم ليرسمه ولكن عندما عرفه الشخص بنفسه كانت صدمة دافنشي هائلة فقد اتضحت لة حقيقة مروعة وهي أن من رسمه منذ عدة اعوام ليمثل وجة المسيح علية السلام هو نفسة من ينوي رسمه ليمثل شخصية يهوذا الخائن التى اراد ان يضيفها الى اللوحة فقد تغيرت ملامح وجه الرجل فى سنوات معدودة

قس الكابتشين


الرسام النمساوي إغنر

جوزيف إغنر (Joseph Matthäus Aigner ) كان رساما نمساويا عاش في القرن التاسع عشر، كان رجلا حزينا بائسا قرر إنهاء حياته في وقت مبكر جدا، في سن الثامنة عشر علق لنفسه حبلا وهم بشنق نفسه، لكن فجأة وبصورة غامضة مر قس من طائفة الكابتشين وأقنعه بالعدول عن قتل نفسه.
ثم مرت أربعة أعوام عجاف لم تتحسن خلالها أحوال إغنر، فقرر إنهاء حياته وتهيأ لشنق نفسه مجددا، وهذه المرة أيضا ظهر نفس القس السابق وأقنعه بالعدول عن الانتحار. ثم مرت سنوات انغمس خلالها اغنر بالعمل السياسي، فألقي القبض عليه عام 1848 بتهمة المشاركة في ثورة فيينا، وأصدرت السلطات حكما سريعا عليه بالإعدام بواسطة المقصلة، لكن هذه المرة أيضا وبطريقة ما ظهر نفس قس الكابتشين وأقنع السلطات بالعدول عن إعدامه!. لكن أخيرا، وفي عام 1886 نجح إغنر في إنهاء حياته منتحرا بطلقة من مسدسه. إلا أن غرابة القصة لا تنتهي هنا، فالرجل الذي قام بتجهيز جنازة إغنر وتولى مراسم دفنه وتأبينه كان نفس قس الكابتشين الذي أنقذ حياته ثلاث مرات في السابق!.

ولدا معا وماتا معا!

في يوم ما من عام 2002، استلمت الشرطة الفلندية بلاغا يفيد بمقتل شخصين من راكبي الدراجات أثر تعرضهما لحادث اصطدام بسيارة، لوهلة بدا الخبر عاديا، فآلاف حوادث الاصطدام تقع يوميا حول العالم، لكن التحقيقات سرعان ما كشفت للشرطة أمورا لا يمكن أبدا أن توصف بالعادية، فقد تبين بأن القتيلين هما أخوين توأمين في السبعين من عمرهما، وأنهما قتلا في حادثين منفصلين، الأول فارق الحياة بعد أن صدمته سيارة على طريق مزدحم، أما الثاني فقد مات بنفس الطريقة وفي نفس الطريق بعد مرور ساعتين فقط ولم يكن يعلم شيئا عن مقتل شقيقه، وفي الحقيقة لم يكن يفصل بين مكان مقتل الشقيقين سوى أقل من 1.5 كم. الضابطة المسؤولة عن التحقيق قالت لاحقا للصحفيين بأنها أحست بشعر رأسها ينتصب حين علمت بأن القتيلين توأمان ماتا في نفس اليوم وفي نفس الشارع وبنفس الطريقة في حادثين منفصلين!.

موت مؤجل


أستقرت الرصاصة في جذع شجرة

في عام 1833 قام هنري زيغلاند (Henry Ziegland ) بقطع علاقته مع حبيبته، فأصيبت الفتاة بالإحباط وانتحرت، وقد لامت عائلتها هنري واعتبرته المتسبب في موتها، وقام شقيقها بمطاردته بغرض الانتقام منه، وبالفعل أطلق النار عليه بينما كان جالسا في حديقة منزله، فسقط هنري أرضا مضرجا بدمه وظن الشقيق الغاضب بأنه أحرز ثأره، وفي لحظة أنفعال صوب المسدس نحو رأسه وأنهي حياته هو الآخر منتحرا برصاصة. لكن لسوء حظ الشقيق المنتحر فأن هنري لم يمت، فالرصاصة لم تقتله، أصابته بجرح سطحي ثم استقرت داخل جذع شجرة ضخمة تتوسط حديقته.
هنري عاش لسنوات طويلة بعد الحادث، وقد دأب على أن يتفاخر أمام الجميع بقصته وبحظه الخارق الذي أنقذه من موت محتوم. وفي أحد الأيام، أراد هنري إعادة ترتيب وتشذيب حديقة منزله فقرر قطع تلك الشجرة الكبيرة التي استقبلت الرصاصة بدلا عنه قبل سنوات، وبسبب استعجاله وتكاسله، لم يقم بقطع الشجرة بالمنشار وإنما وضع القليل من المتفجرات في جذعها وقام بنسفها، الغريب أن شدة الانفجار حررت الرصاصة القديمة من جذع الشجرة وقذفتها في الهواء كالصاروخ لتستقر داخل رأس هنري وترديه قتيلا في الحال!!.

التيتان و التيتانك


روبرتسن مورغن .. وروايته الغريبة

مورغن روبرتسن (Morgan Robertson ) هو كاتب أمريكي أشتهر بقصصه ورواياته القصيرة، لم يكن الرجل منجما ولا راجما بالغيب، لكنه نشر في عام 1898 رواية قصيرة أسمها العبث أو غرق التيتان (Futility, or the Wreck of the Titan )، وهي رواية خيالية تدور حول سفينة عملاقة أسمها تيتان تبحر في رحلة عبر الأطلسي وعلى متنها أكثر من ألفي راكب، السفينة تتعرض لحادث على بعد 400 كم عن جزيرة نيوفاوندلاند حيث تصطدم بجبل جليدي ضخم خلال الليل فتغرق ويتعرض معظم ركابها للموت غرقا بسبب النقص في قوارب النجاة على متنها. العجيب أنه بعد نشر رواية روبرتسن بخمسة عشر عاما، أي في 15 نيسان / أبريل عام 1912، غرقت سفينة تيتانك العملاقة الشهيرة في منطقة تبعد 400 كم عن نيوفاوندلاند وغرق أكثر من نصف ركابها بسبب النقص في قوارب النجاة، التشابه المذهل بين تيتان الخيالية وتيتانك الحقيقية لا يقف عند حد التشابه الكبير في الأسم والطريقة التي غرقت بها السفينتان، بل يتعداها إلى أمور أغرب بكثير، فكلا السفينتين متقاربتان في الحجم وتحملان عددا متقاربا من الركاب وتسيران بسرعة متقاربة، وكلاهما غرقتا في ليلة باردة من ليالي شهر نيسان / أبريل!. ولا يعلم أحد، ربما حتى روبرتسن نفسه، كيف تطابقت أحداث الرواية الخيالية للتيتان مع الأحداث الحقيقية لغرق التيتانك قبل خمسة عشر عاما من وقوع الكارثة!.

مصادفة .. أم نحس ؟

في الجاهلية كانت العرب تتشاءم من أمور تظنها منحوسة في ذاتها، كالغراب مثلا، يقول الجاحظ : "ومن أجل تشاؤمهم بالغراب اشتقُّوا من اسمه الغربة والاغتراب والغريب". وفي أيامنا هذه مازال الكثيرون يؤمنون بالنحس، فليس غريبا أن نسمع أحد الأشخاص يحدثنا عن منزل نحس – عتبة منحوسة - أو زوجة نحس أو ضيوف منحوسين .. ألخ. وللناس في ذلك حكايات غريبة ومفارقات ظريفة، ارتأينا ذكر بعضها في هذا المقال لأنها تدخل أيضا في باب المصادفة، كقصة الرائد الانجليزي سامرفورد (Major Summerford ) الذي كان مشغولا بالقتال في ساحة المعركة في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى عام 1918 حين ضربته صاعقة أطاحت به من فوق صهوة جواده وأصابته بالشلل في الجزء السفلي من جسده، فأعيد إلى الديار وظل طريح الفراش لسنوات حتى تعافى. وفي يوم ما من عام 1924 خرج الرائد سامرفورد يصطاد السمك على ضفاف أحد الأنهر، ولسوء حظه تعرضت الشجرة التي كان جالسا في ظلها لصاعقة، فأصيب سامرفورد مجددا بجروح بليغة وتعرض الجزء الأيمن من جسده للشلل!. ثم مرت سنتان تعافى سامرفورد خلالها من أصابته واستعاد قدرته على الحركة والمشي، وفي أحد الأيام خرج يتمشى في منتزه مجاور لمنزله، ومجددا وبشكل لا يصدق، ضربته الصاعقة فأصابته بالشلل للمرة الثالثة!، لكنه لم يتعافى هذه المرة ومات بعد عامين. غير أن القصة لا تنتهي بموته، فبعد مرور سنوات على دفنه تعرضت المقبرة التي يرقد فيها لصاعقة قوية، وأظن بأنه لا داعي لأن أخبركم أي قبر دمرت الصاعقة من بين جميع القبور!!.

سيارة منحوسة


سيارة الارشيدوق المنحوسة معروضة في متحف

من المعروف بأن السيارات تكون أحيانا مدعاة للتفائل او التشاؤم، فهناك كثير من الناس حول العالم يؤمنون – أو يتوهمون - بوجود سيارات منحوسة. وسيارة الليموزين التي سنتحدث عنها في هذه القصة هي بدون شك الأكثر نحسا من بين جميع سيارات. قصتها تبدأ عام 1914، حين أخطأ سائقها في أتباع توجيهات مرؤوسيه فأنعطف بها داخل شارع في سراييفو لم يكن من المفروض أن يمر فيه، ونتيجة لذلك تعرض ركابها، ولي عهد إمبراطورية النمسا والمجر، الأرشيدوق فرانز فرديناند (Archduke Franz Ferdinand ) وزوجته للاغتيال برصاص بعض القوميين الصرب، وقد نتج عن تلك الحادثة الدموية اندلاع الحرب العالمية الأولى التي انتهت بمقتل ملايين البشر. مالك السيارة الأصلي، حاكم سراييفو الجنرال بوتيورك، كان برفقة الأرشيدق لحظة الاغتيال، لكنه نجا من الموت بأعجوبة، وقد تسلم لاحقا قيادة أحد الفيالق النمساوية، لكنه مني بهزائم منكرة خلال أسبوعين فقط فعزل عن منصبه وانتهى به الأمر إلى الفقر والجنون والموت. ملكية الليموزين انتقلت إلى احد الضباط الذين كانوا يعملون تحت أمرة الجنرال بوتيورك، ولم يلبث هذا الضابط، بعد عشرة أيام فقط من امتلاكه للسيارة، أن تعرض لحادث فظيع صدم خلاله أثنين من المزارعين فقتلهما في الحال ثم أنحرف بالليموزين عن الطريق وأصطدم بشجرة دقت عنقه فمات في الحال.

بعد الحرب، أصبحت الليموزين ملكا لحاكم يوغسلافيا، ومثل الآخرين رافقه نحسها فتعرض لأربعة حوادث مرورية خلال أربعة أشهر فقط، فقد في إحداها يده اليسرى، فقرر التخلص من السيارة المنحوسة وباعها بثمن بخس لطبيب تعرض هو الآخر بعد ستة أشهر فقط إلى حادث هوى خلاله مع السيارة داخل حفرة عميقة محاذية للطريق، فقذفت به شدة الاصطدام عبر النافذة الأمامية ومات في الحال.
في السنوات التالية تنقلت ملكية السيارة ما بين تاجر مجوهرات وسائق مضمار ومزارع، وكلهم لاقوا نفس المصير .. الموت ببشاعة أثناء قيادتهم لليموزين الفاخرة. في النهاية لم يعد هناك من يرغب باقتناء السيارة، خوفا من نحسها، فاشتراها متحف نمساوي بأبخس الأثمان ولازالت معروضة في أحد زواياه حتى يومنا هذا.

اكتشافات جاءت بمحض الصدفة غيرت وجه العالم

- كان أحد الكيميائين المتواضعين يعمل فى مختبره المتواضع عندما ارتطمت يده بزجاجة من زجاجات المواد الكيميائية وانسكبت محتويات الزجاجة فى وعاء الحليب الذى يشرب منه قطه فرفع الكيميائي الوعاء ووضعة فوق المائدة حتى لا يصاب القط بضرر وذهب ليواصل عمله وفيما بعد عندما اراد أن يسكب الحليب الملوث فوجىء بالحليب وقد تحول الى مادة لزجة متماسكة اثارت انتباهه فراح يدرسها فى اهتمام حتى توصل الى أحد أهم اختراعات القرن العشرين مادة البلاستيك والتي تدخل فى صناعة أكثر من نصف الاجهزة والمعدات فى العالم

- في عام 1916 وقبل اختراع السماعات التي يستخدمها الاطباء ذهبت فتاة الى الطبيب الفرنسي رينيه ليناك لتشكوه من مرض في قلبها وقد كانت الفتاة متحفظة فلم تسمح للطبيب بوضع اذنه على صدرها ليسمع دقات قلبها كما جرت العادة فى ذلك الحين فقام الطبيب بإحضار صحيفة ولفها على شكل اسطوانة ووضع طرفا منها على صدر الفتاة والطرف الاخر على أذنه فاندهش جدا لسماع دقات قلبها بوضوح !! وما أن فرغ من فحص الفتاة حتى اختمرت فى رأسه فكرة اختراع السماعة التي يستخدمها الاطباء اليوم فى جميع انحاء العالم !!

- في عام 2727 قبل الميلاد عندما كان الامبراطور الصيني شن توانج يغلي بعض الماء فى حديقته حتى يشربه ساخنا كما كانت عادته سقطت ورقة جافة من أحد الاشجار فى الاناء فتغير لون الماء قليلا الامر الذى اثار فضول الامبراطور الصيني وجعله يضيف اوراق اخرى من نفس الشجرة فى الاناء حتى تغير لون الماء كليا فقام بعدها بتذوق الماء ووجدة لذيذا !! ومن هنا جاءت فكرة الشاي اذ لم تكن الاوراق التي سقطت فى الاناء سوى أوراقا من شجرة الشاي

- وهناك ايضا ما حدث لطالب امريكي يدرس الكيمياء عندما عاد ذات ليلة من المختبر حيث عمل طوال يومه الى منزله وجلس فى منزله ليتناول الطعام فلاحظ ؟ أثناء تناول الطعام أن الخبز الذي يتناوله حلو المذاق فاستغرب لذلك !!! لكنه انتبه الى خطأه عندما تذكر انه لم يغسل يديه من المواد الكيميائية التى عمل بها طوال اليوم وظلت بقاياها عالقة فى يديه فهرع سريعا الى المختبر وقام بتذوق جميع المواد الكيميائية التي استخدمها فى يومه غير مبال بالخطر الذي قد يسببه ذلك على حياته وهكذا اكتشف المادة الحلوة وهي مادة السكرين تلك المادة التى تعتبر أشد حلاوة من السكر بأكثر من 500 ضعف والتى استخدمت بدل السكر فى الكثير من الحروب عندما كان يصعب العثور على السكر كما أن مادة السكرين هي التي يستخدمها مرضى السكر لتحلية مأكولاتهم ومشروباتهم لانها أقل ضررا بكثير من السكر .

- أوقع العالم الفرنسي بينيديكتوس خطأ زجاجة تحتوي على مادة الكولوديون وهي مادة تستعمل لتضميد الجروح وللتصوير، من فوق الرف إلى الأرض، ولاحظ العالم أن الزجاجة قد تحطمت، ولكنها بقيت قطعة واحدة ولم تتفتت، فدهش للنتيجة، ولاحظ فضلا عن ذلك أن مادة الكولوديون تركت بعد أن تبخرت قشرة رقيقة على الزجاج، هي التي أبقته ملتحما بعضه ببعض. وقرأ هذا العالم فيما بعد أن عددا كبيرا من الإصابات تحدث بسبب تطاير شظايا زجاج السيارات الأمامي لدى حدوث حوادث الارتطام، وكانت السيارات وقتها في مستهل عهدها، فتذكر خطأه ومادة الكولوديون، فألفى فيها العلاج الناجع، ومنذ ذلك الوقت، ظهر إلى الوجود الزجاج الأمين، غير القابل للكسر والتحطيم.

مصادفة أم حكمة ؟


كاهن بوذي يتأمل في الطبيعة

لو أردنا الإسهاب في ذكر مفارقات الزمان وتصاريفه، وعجائب المصادفات وغرائبها، للزمنا الأمر مجلدات، فهناك الكثير من القصص في هذا المجال - لعلنا نتطرق إليها في مقالات قادمة - لكن بغض النظر عن غرابة تلك القصص، فأن كثيرا من الناس، من مختلف الأديان والعقائد والمذاهب والتوجهات الفكرية، يؤمنون بأن كل شيء في هذه الدنيا مدبر سلفا، وأن الأشياء لا تحدث عبثا ومصادفة، لكننا كبشر قد نعجز عن أدراك الحكمة التي تكمن وراءها، بسبب ضعف حواسنا والطمع والشهوة التي أعمت بصيرتنا – كما يزعمون - ، لهذا يجد الكثير من المتصوفة والرهبان والزهاد متعة لا توصف في التأمل، يجلسون لساعات طويلة من دون حراك يتأملون في ما حولهم، يحاولون بصبر استشفاف الحكمة في كل ما يحيط بهم، فهم موقنون بأن لكل شيء مغزى ومعنى، حتى أصغر الأشياء وأتفهها، كرفرفة جناح عصفور وسقوط ورقة عن غصن شجرة، لا تحدث عبثا، لكنها جزء من حركة الوجود وتناسقه، وكتب التراث العربية تزخر بالحكايات والقصص في هذا المعنى، منها على سبيل المثال لا الحصر هذه القصة المعبرة التي ذكرها الأبشيهي في كتابه "المستطرف في كل فن مستظرف" .. يقول :

"وحكي أن رجلا جلس يوما يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره فذهب فاتفق بعد ذلك أن الرجل افتقر وزالت نعمته وطلق زوجته وتزوجت بعده برجل آخر فجلس يأكل معها في بعض الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذا بسائل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته ادفعي إليه هذه الدجاجة فخرجت بها إليه فإذا هو زوجها الأول فدفعت إليه الدجاجة ورجعت وهي باكية فسألها زوجها عن بكائها فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول فقال لها زوجها أنا والله ذلك السائل"!.

و الى هنا ينتهي موضوعي و اتمنى ان يكون قد نال اعجابكم و لزيارة فهرس السلسلة والاطلاع على باقي المواضيع من هنا
رد مع اقتباس
قديم 08-30-2013, 03:13 PM   #2

 
الصورة الرمزية ĤąŽĄŽΊ SAΣA
رقـم العضويــة: 106030
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 174
نقـــاط الخبـرة: 43
Skype :

افتراضي رد: مصادفة أم ماذا ؟ .. حكايات غريبة من واقع الحياة والتاريخ - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبي

والله رهيييبة منجد صدف غريبة وعجيبة ومريبة

ومخيفة وفقت بطرح هذا الموضوع

و وفقك الله في باقي المواضيع

وأنا من متابعينك ^^
ĤąŽĄŽΊ SAΣA غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع مصادفة أم ماذا ؟ .. حكايات غريبة من واقع الحياة والتاريخ - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساحرة بيل ..مواجهة مرعبة بين الانسان و قوى ما وراء الطبيعة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 2 12-04-2014 11:12 AM
مملكة الشيطان - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 1 08-30-2013 02:24 PM
مومياء آمن رع - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 2 08-30-2013 01:22 PM
لغز جاك السفاح - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 1 08-30-2013 11:12 AM
حقيقة مسخ بنما - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 0 07-06-2013 06:41 AM

الساعة الآن 08:27 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity