تذكرني !
تابعنا على
قارئ المانجا الجديد منتديات العاشق

  • alt="Detective conan 936"
  • alt="Sword Art Online: Alicization ep:24 "
  • alt="slam dunk"
  • alt="Yakusoku no Neverland - 12 END"
  • alt="Magic Kaito 2012 "
  • alt="DnA - 03"
  • alt="Homeless Child Remy"
  • alt="Broly"
  • alt="Dororo 7"
  • alt="Magic Knight Rayearth 8-14"
3asq 2nd gathering  تكريم فريق تلبية طلبات الانمى hori san One Piece - Episode of Sorajima


حول العالم من هنا وهناك يهتم القسم بأخر أخبار العالم بمختلف المجالات .
( يمنع وضع المواضيع التي تدخل في السياسة أو الخلافات الطائفية )

  #1  
قديم 07-19-2014, 07:18 AM
الصورة الرمزية Sherlock Holmes  
رقـم العضويــة: 186877
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 48,763
مــرات الشكر: 14
نقـــاط الخبـرة: 14766
Skype :
افتراضي في البحث عن الحقيقة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة



في البحث عن الحقيقة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم ان شاء الله بخير



كان البحث عن الحقيقة ولا يزال الشغل الشاغل للإنسان منذ لحظة وجوده على هذه الأرض
ولعل هذا ما يميزه عن سائر المخلوقات فهو نشأ ليسأل ويفهم كل ما حوله
بفضل عقله الذي بلغ أرقى درجات التطور على هذه الأرض ،
تجسد هذا البحث في سعيه الدائم للحصول على إجابات عن ظواهر الكون ونفسه ذاتها ،
وإن لم ينجح في إكتشاف القوانين التي تسير وفقها ظاهرة ما
فقد صاغ على الأقل نظريات وفرضيات تقدم إجابات محتملة (وإن لم تكن نهائية)
قد تقترب من حقيقة الظاهرة المحيرة والمدروسة.

ورغم أن الدين والفلسفة حاولا تقديم إجابات عن تساؤلات الإنسان الكونية الكبرى
( من صنعني ؟ ولماذا ؟ وكيف يتم التحكم بقدري ؟ إلى أين يتجه مصيري بعد الموت ؟ ، ...الخ)
إلا أنه ما تزال هناك أمور مجهولة تبدو غيبية ( كيانات ، أرواح ، جن ، ملائكة ،
شياطين ، أشباح ، مخلوقات قادمة من الفضاء الخارجي ..الخ)
يتشكك أو يعتقد أن لها القدرة على التأثير في عقله أو نفسه أو حتى مسار حياته.
إضافة إلى ظواهر أخرى تتعلق بقدرات ذهنية أو حواس غير عادية
تقع في نطاق الباراسيكولوجي كالرؤى التنبؤية أو التخاطر أو تحريك الأشياء بقوة العقل.

ولهذا كان للأساطير والمعتقدات قديماً وللموروث الشعبي والديني والطب النفسي
والعلوم الراهنة حديثاً دور في تحليل وتقديم إجابات سعياً وراء " الحقيقة "المفقودة
والتي تكون نسبية أصلاً تبعاً للتباين الثقافي والعلمي بين الجماعات والأفراد
والتيارات الفكرية والدينية المختلفة.

في الواقع لا تعتبر مهمة البحث عن الحقيقة أمراً سهل المنال
وهذا ليس عائد فقط لقلة أو عدم دقة المعلومات التي جمعناها عن الظاهرة
أو من تقارير الشهود وإنما عائد أيضاً إلى إرتكابنا لأخطاء في التفكير
لا يتنبه لها الكثير من الباحثين والمحققين في الأحداث المختلفة
خاصة تلك التي تتخطى نطاق التفسير الفيزيائي بحسب معارفنا الحالية.

رصد توماس إي. كيدا وهو بروفسور في معهد إيزنبرغ للإدارة من جامعة ماساتشوستس الأمريكية
6 من تلك الأخطاء الأساسية التي يرتكبها الباحثون في كتابه
الذي حمل عنوان " لا تصدق كل ما تظنه : الأخطاء الستة الأساسية في التفكير "
Don't Believe Everything You Think: The 6 Basic Mistakes We Make in Thinking
والتي سنذكر موجزاً عنها في هذا المقال. ويعد هذا الكتاب مقدمة جيدة في التفكير النقدي
ويركز على بعض الأخطاء الشائعة في تفكير الناس ويشرح أيضاً كيفية حدوثها
وما تبدو عليه وكيفية تجنبها كما يدعو إلى المزيد من الوضوح في التفكير
والمحاكمة المنطقية والمناقشة.

لا تصدق كل ما تظنه



يقول (كيدا) في كتابه : " إن كنت تهتم للحقيقة فعلاً فعليك أن تكون مهتماً في قدرتك
على التمييز بشكل موثوق بين الحقيقة والزيف رغم أنه ليس من السهل القيام بذلك دائماً
حيث تبرز المشكلة الرئيسية في أن عادات التفكير التي تخدمنا على ما يبدو في شؤوننا اليومية
لا تصلح لأمور تتصل بقضايا أكثر تعقيداً ، وللأسف لم تبذل في ثقافتنا المعاصرة إلا جهوداَ ضئيلة
لكي تحث الناس على القيام بهذه المهمة على نحو أفضل وهذا يضر بنا جميعاً ".

الأخطاء الست الشائعة

على الرغم من إمكانية تطوير أفضل المهارات من خلال دورات في المنطق الصوري والفلسفة
إلا أنها ببساطة غير مجدية لمعظم الناس فهي إما أن تكون غير متوفرة أو صعبة جداً.
ولحسن الحظ لا يحتاج معظم الناس إلى هذا المستوى من المهارة
بل يحتاجون إلى صقلها فقط لتكون أفضل مما هي عليه حالياً ويمكن تحقيق ذلك
إذا كان الشخص على استعداد لاستثمار بعض الوقت والجهد في دراسة
بعض النصوص الأساسية ومن ثم يكون تطبيقها "عادة " بالنسبة إليه
يستفيد منها في الحياة الحقيقية. ويمكن أن يكون هذا أمر صعب على نحو خاص
ولكن على الأقل هناك العديد من الكتب الجيدة التي يمكن للناس استخدامها
لتنطلق جهودهم منها.

ركز كتاب (كيدا) على 6 من الأخطاء الشائعة في التفكير في مجالات متنوعة وواسعة من القضايا
مع أنه لا يدعي انها الأخطاء الوحيدة لكنها اخطاء يراها في معظم الأحيان
ويعتقد انها تؤدي الى معظم المشاكل.

الخطأ الأول

نحن نفضل القصص على ما تقوله الإحصاءات إلى درجة أن قصة سيئة
يكون لها أفضلية كبرى على دراسة إحصائية عظيمة الأهمية
وهذا لا ينبغي أن يكون مفاجئاً فنحن حيوانات إجتماعية ،
لذلك سيبدو لنا تأثير التواصل مع الآخريين أهم بكثير من أرقام جامدة وغير شخصية
مما يؤدي بنا إلى إتخاذ قرارات تستند إلى قصة مفردة قد لا تمثل توجهات أعم وأشمل
وفي نفس الوقت نتجاهل الإحصاءات التي تخبرنا أموراً عن تلك التوجهات .

الخطأ الثاني

يكون سعينا على الدوام باتجاه التأكيد على أفكارنا عوضاً أن تكون تلك الأفكار
موضع تساؤلنا أو شكنا فالجميع لديهم رغبة في أن يكونوا على صواب
ولا أحد يريد أن يكون على خطأ وهذا من شأنه أن يولد قوة أساسية
تدفعنا خلف حقيقة مفادها أنه : " حينما ينظر الناس إلى الأدلة المحايدة التي أمامهم
يركزون غالباً على ما يبدو أنه جاء مؤكداً لما اعتقدوا به مسبقاً
متجاهلين كل ما قد يعارض معتقداتهم " ..

الخطأ الثالث

نادراً ما نولي الحظ والمصادفة أهمية في صياغة الأحداث ،
تستند فرصة الحدوث في قانون الإحتمالات على إختيار عشوائي
لا يملك الشخص فيه فكرة عن كيفية تأثير تلك الفرص أو الصدف أو الأمور العشوائية على حياته ،
فيظن الناس أن الأحداث الغير متوقعة مرجحة الوقوع جداً
بينما تكون الأحداث الأكثر توقعاً غير مرجحة الوقوع للغاية.
على سبيل المثال فالحادثة التي تملك فرصة حدوث مساوية إلى 1 من مليون فرصة مقابلها
ستقع مرة من أصل مليون مرة مما قد يعني إمكانية وقوع عدد من الحوادث
من هذا القبيل في مدينة نيويورك مثلاً بشكل يومي.

الخطأ الرابع

نرتكب خطأ في بعض الأحيان في تصورنا إلى العالم المحيط بنا
فبكل بساطة لا ننظر إلى الأشياء التي بجوارنا بنفس الدرجة من الدقة التي نعتقد بها
وبدلاً من ذلك نرى أموراً ليس لها وجود هناك فنفشل في رؤية الأشياء كما هي فعلاً .
بل يحدث أسوأ من ذلك عندما لا يؤشر مستوى ثقتنا في الامور التي نتصورها
إلى ما نرجح أنه جادة الصواب.

الخطأ الخامس

نميل إلى تبسيط تفكيرنا مع أن الحقيقة بكل عناصرها أكثر تعقيداً مما نتصوره ،
في الواقع إنها اكثر تعقيداً مما يمكن تناوله مع كل تحليل نقوم به حول ما يجري
والذي ينبغي فيه إستبعاد العديد من العوامل المؤثرة ،
وإذا لم نتمكن من التبسيط فإننا لن نصل إلى أي نتيجة في تفكيرنا ،
ولسوء الحظ غالباً ما نقوم بتبسيط الأمور بشكل مفرط نفقد معه الكثير من الأمور الأخرى
التي ينبغي أن تأخذ في الحسبان.

الخطأ السادس

غالباً ما تكون ذاكرتنا غير دقيقة ولكي نكون منصفين لا يعتبر هذا خطأ
لأنه ليس بوسعنا أن نناقض حقيقة مفادها أنه لا يمكن أن نعول على ذاكرتنا .
لكن الخطأ الحقيقي يكمن في عدم إدراك هذه الحقيقة أو في عدم فهم الطرق
التي تضلل فيها ذكرياتنا ومن ثم فشلها في القيام بما وسعها للتعويض عن هذه الحقيقة .

- مرة أخرى نكرر أن الأخطاء المذكورة ليست الأخطاء الوحيدة التي يرتكبها الأشخاص
لكن إذا كان بوسعك أن يصبح لديك عادة في ملاحظتها وتجنبها ستكون
في مقدمة معظم الأشخاص الباحثين عن الحقيقة وستنجز مهمة البحث على نحو أفضل بكثير
مما كنت عليه من قبل. لا يمكنك التركيز فقط على هذه الجملة من الاخطاء
وإنما أيضاً عليك أن تضع في الاعتبار أن تكون أكثر تشككاً ونقداً في تفكيرك
وبالتالي تحافظ باستمرار على الفصل بين الأمور المرجحة أكثر لتكون صواباً
وتلك الأمور التي لا تستحق وقتنا.


- وأخيراً ..أتمنى أن يسير الباحثون عن الحقيقة في العالم العربي
على منوال التفكير النقدي فيتجنبون الوقوع في الأخطاء قدر الإمكان
لتكون تحليلاتهم أكثر عمقاً وأكثر دقة سواء أكانوا محققين في الظواهر الغامضة
أو غيرها من الظواهر الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والنفسية.

كما أرجو أن يتجنبوا أخطاء الحوار فيما بينهم والتي سأكتب عنها في موضوع قادم
لتكون الحقيقة هدفهم الاول وليس تبديلاً للحقائق لمصلحة أو غاية ما
كما يسير عليه نهج الكثير من كتاب نظريات المؤامرة الذين يبدؤون بإعتقاد أو فكرة مسبقة
ثم يتخذون أسلوب الإقناع بإن يذكروا كل ما يوحي للقارئ أنه يتماشى مع تلك الفكرة
في الأحداث أو في الإشارات والتلميحات والتخمينات التي قد تبدو ظاهرياً
تسلسل منطقي أو علوم زائف تفتقر إلى أدلة ومن ثم القفز
إلى استنتاج "الفكرة الأولية (الهدف) " مع إغفالهم المتعمد لكل ما لا يسير وفقها أو يناقضها ،
هؤلاء فضلوا أن يروا ظواهر الحياة كما يحبوا أن يروها لأهدافهم الخاصة
(المال والشهرة والدعوة إلى إنتماء فكري أو ديني ) وليس كما هي حقاً.

و الى هنا ينتهي موضوعي و امل ان يكون قد نال اعجابكم
و لزيارة فهرس السلسلة و باقي المواضيع من هنا

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2014, 04:34 PM   #2
عاشق جديد
 
الصورة الرمزية رايجين
رقـم العضويــة: 174851
تاريخ التسجيل: Nov 2012
العـــــــــــمــر: 30
الجنس:
المشـــاركـات: 7
نقـــاط الخبـرة: 11

افتراضي رد: في البحث عن الحقيقة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة

مشكور على هذا الجهد....
اسمح لي ان اقول ان مشكلة اكثر الباحثين انه يعتقد الفكرة اولا ثم يحاول اثباتها
!!!
رايجين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع في البحث عن الحقيقة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساحرة بيل ..مواجهة مرعبة بين الانسان و قوى ما وراء الطبيعة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 2 12-04-2014 11:12 AM
رحلة البحث عن المجهول - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 3 06-25-2014 11:22 PM
غابة البيت القديم - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 1 04-09-2014 06:55 AM
وحش لوخ نس بين الحقيقة و الاسطورة - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 18 01-25-2014 03:02 AM
البحث عن الكنوز المفقودة .. ما بين العلم والسحر - " تابع سلسلة موسوعة الاساطير و الرعب و امور ما وراء الطبيعة Sherlock Holmes حول العالم من هنا وهناك 0 12-21-2013 08:07 AM

الساعة الآن 06:22 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity