تذكرني !
تابعنا على
One Piece منتديات العاشق

  • alt="Jojo ep:10 "
  • alt="Goblin Salyer EP:08"
  • alt="Sword Art Online: Alicization"
  • alt="Detective conan 919"
  • alt="Fairy Tail EP:03 "
  • alt="Inazuma Eleven"
  • alt="Radiant 07"
  • alt="Black Clover"
  • alt="Kaze ga Tsuyoku Fuiteiru"
  • alt="Tsurune: Kazemai Koukou Kyuudoubu"
  • alt="دراغون بول"
  • alt="سلام دانك"
Chihayafuru Kaiketsu Zorro Discussion
Nodame


القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم)

  #1  
قديم 10-31-2018, 05:08 PM
الصورة الرمزية αвɒєʟнαĸ  
رقـم العضويــة: 183400
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 20,331
مــرات الشكر: 437
نقـــاط الخبـرة: 5697
Skype :
Facebook : Facebook
Google Plus : Google Plus
Icons45 |سلسلة أحكام تهم المسلم: فوائد متفرقات |











السيئة:

تمحى وتُكَفَّر بأمور منها: التوبة الصادقة، الاستغفار، عمل الحسنات، الابتلاء بالمصائب، الصدقة، دعاء الآخر، فإن بقي
شيء ولم يغفر الله له عوقب عليها في القبر أو يوم القيامة أو في نار جهنم حتى يطهُرَ منها، ثم يدخل الجنة إن
مات على
التوحيد، وإن مات على الكفر أو الشرك أو النفاق خُلِّدَ في نار جهنم.
والمعاصي والذنوب لها آثار كثيرة على الإنسان؛

فأثرها على القلب: أنها تورث الوحشة والظلمة، والذل، والمرض، وتحجبه عن الله.
وعلى الدين: أنها تورث مثلها، وتحرم الطاعة، ودعوة الرسول ﷺ والملائكة والمؤمنين.
وعلى الرزق: أنها تحرم الرزق، وتزيل النعمة وتمحق بركة المال.
وعلى الفرد: أنها تمحق بركة العمر، وتورث المعيشة الضنك، وتعسير الأمور.
وعلى الأعمال: أنها تمنع قبولها.
وعلى المجتمع: أنها تزيل نعمة الأمن، وتجلبُ الغلاء، وتَسَلُّط الحكام والأعداء، ومنع قطر السماء… وغيرها.


الهموم:

راحة القلب وسروره وزوال همومه مطلب كل أحد، وبه تحصل الحياة الطيِّبة، ولحصول ذلك أسباب دينية وطبيعية وعمليِّة،
لا تجتمع إلا للمؤمنين؛ ومن ذلك:

١) الإيمان بالله.
٢) فعل الأوامر واجتناب النواهي.
٣) الإحسان للخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف.
٤) الاشتغال بالأعمال، أو العلوم النافعة دينية أو دنيوية.
٥) عدم التفكير بأعمال المستقبل أو الماضي بل ينشغل بأعماله اليومية.
٦) الإكثار من ذكر الله.
٧) التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة.
٨) النظر لمن هو أقلُّ منا، وعدم النظر لمن فُضِّل علينا بأمور الدنيا.
٩) السعي لإزالة الأسباب الجالبة للهموم، وتحصيل الأسباب الجالبة للسرور.
١٠) اللجوء لله تعالى ببعض الادعية لإزالة الهمِّ.

فائدة:
قال إبراهيم الخواص رحمه الله: دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخَلاء البطن، وقيام الليل،
والتضرع
عند السَّحر، ومجالسة الصالحين.


النكاح:

يسن الزواج لذي شهوةٍ لا يخاف الزنا، ويباح لمن لا شهوة له، ويجبُ على من يخاف الزنا، ويُقَدَّّم على حج واجب،
ويحرم النظر لامرأة.

شروط النكاح:

١) تعيين الزوجين: فلا يصح قول وليٍّ: زوجتك إحدى بناتي وله أكثر من واحدة.
٢) رضى زوج مكلف رشيد، ورضى زوجة حرة عاقلة.
٣) الوليُّ: فلا يصح تزويج المرأة نفسها، ولا يزوجها غير الولي، إلا إذا امتنع من تزويجها بكفءٍ، والأحقُّ بتزويجها الأب ثم
أبوه وإن
علا، ثم ابنها ثم ابنه وإن نزل، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب، فابن أخ… الخ .
٤) الشهادة: فلابد من شهادة ذكرين، بالغين،عاقلين،عدلين .
٥) خلو الزوجين من الموانع؛ كرضاع أو نسب أو مصاهرة.

محرَّمات النكاح نوعان:


الأول: مُحرَّمات إلى الأبد؛ وهنَّ أقسام:
١) بالنَّسب وهُنَّ الأم والجدة وإن عَلتا، والبنت وبنت الولد وإن سفل،والأخت مطلقًا، وبنت الأخت وبنت ابنها أو بنتها،
وبنت الأخ مطلقًا، وبناتهن وبنات أبنائهن وبناتهنَّ وإن نزلن، والعمة والخالة وإن علتا.

٢) بالرضاع: وتحريمه كالنسب حتى في المصاهرة.
٣) بالمصاهرة وهنَّ أم زوجته وجدَّاتها، وزوجات عمودي نسبه، وبنات الزوجة وإن سَفُلن.

الثاني: مُحرَّمَات إلى أمد
وهُنَّ نوعان:
١) بسبب الجمع كالجمع بين الأختين، وبين المرأة وعمتها أو خالتها .
٢) لعارض قد يزول كزوجة غيره.

فائدة:
ليس لوالدي الرجل إلزامه بزواج من لا يريد، ولا يجب أن يطيعهم في ذلك، ولا يكون بذلك عَاقًّا.


الطلاق:


يحرم طلاق المرأة في حيض أو نفاس أو طهرٍ جامعها فيه ويقع الطلاق، ويكره الطلاق بلا حاجة، ويباح للحاجة،
ويسنُّ للمتضرر من النكاح، ولا يجب طاعة الأبوين في الطلاق، ومن أراد تطليق زوجته فيحرم عليه أن يطلقها أكثر من
واحدة، ويجب أن تكون في طهر لم يجامعها فيه، فيطلِّقها واحدةً ويدعها بلا زيادةِ تطليقٍ حتى تنقضي عدتها، ويحرم
على من كان طلاقها رجعيًا الخروج
من بيتها، أو أن يخرجها زوجها قبل تمام عِدَّتها،ويقع الطلاق بالنطق به فلا يقع
بمجرد النية فقط .


الأيمان:

لوجوب الكفارة في الحلف أربعة شروط:

١) قصد عقد اليمين: فلا تنعقد إن قالها بلسانه بلا قصد الحلف وتسمَّى لغو يمين كقول: (لا والله) و(بلى والله)
في عرض الكلام.

٢) كونه على شيء مستقبل ممكن: فلا تنعقد على ماضٍ جاهلاً، أو ظَانّاً صدق نفسه، أو كاذبًا عالمًا (وتسمَّى
اليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب)، أو يحلف على مستقبل ظانًا صدق نفسه فتبين خلافَه.

٣) أن يكون الحالف مختارًا غير مكره عليه.
٤) أن يحنَث في حلفه بأن يفعل ما حلف على تركه، أو يترك ما حلف على فعله، ومن حلف واستثنى لم تجب
عليه الكفارة بشرطين:
١) اتصال الاستثناء بالحلف. ٢) أن يقصد تعليق الحلف بالاستثناء، كقوله: (والله إن شاء الله).

ومن حلف على شيء ورأى المصلحة تقتضي خلافه؛
فالسنَّة أن يكفِّر عن يمينه ويأتي الذي هو خير.

كفارة اليمين:
هي إطعام عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع (كيلو وربع) من الطعام، أو كسوتهم، أو عتق
رقبة، فمن لم يجد؛ فعليه صيام ثلاثة أيام متتابعات، ومن صام مع القدرة على إطعام أو كسوة المساكين لم تبرأ
ذمته، ويجوز عمل الكفارة قبل الحنث أو بعده، ومن حلف أكثر من مرَّةٍ على أمر واحد أجزأ عنه كفارة واحدة، وإن
تعددت الأمور تعددت الكفارات.


النذر:

أنواعه:
١) النذر المطلق:كقوله: (لله عليَّ نذرٌ إن شُفيتُ) وَسَكَتَ ولم يَنْوِ نذرًا معينًا فعليه كفارة يمين عند حصول الشفاء.
٢) نذر لجاجٍ وغَضَبٍ: وهو أن يعلِّق النذر بشرط بنيَّة المنع من فعل شيء أو الحمل على فعله كقوله: (إن كلَّمتك
فعليَّ صيام سنة)، وحكمه: أن يخيَّر بين فعل ما التزم به، أو يكفر كفارة يمين عند تكليمه.

٣) نذر مباحٍ: مثل:(لله عَلَيَّ أن ألبس ثوبي)، وحكمه: يخير بين لبس الثوب، أو كفارة يمين.
٤) نذر مكروهٍ: مثل: (لله عَلَيَّ أن أطلق زوجتي)، وحكمه: تسنُّ له كفارة يمين ولا يفعل ما نذر وإن فعله؛ فلا كفارة عليه.
٥) نذر معصيةٍ: مثل: (لله عليَّ أن أسرق) وحكمه: يحرم الوفاء به ويكفر كفارة يمين، وإن فعل أثِمَ ولا كفارة عليه.
٦) نذر طاعةٍ: مثل: (لله عليَّ أن أصلي كذا) بقصد التقرب لله. فإن علقه بشرطٍ كشفاءِ مريض وجب الوفاء به إن
حصل الشرط، وإن لم يُعَلِّقه وجب الوفاء مطلقًا.


الرضاع:

يحرم منه ما يحرم من النسب، وذلك بشروط ثلاثة:
١) أن يكون اللبن نابعًا من ولادة لا غيرها.
٢) أن يكون رضاع الطفل خلال العامين الأولين للولادة.
٣) أن تكون الرضعات خمسًا فأكثر يقينًا، والمراد بالرضعة: مَصُّهُ للثدي حتى يتركه لا الشَّبْعَة. ولا يثبت بالرضاع نفقة ولا إرث.


الوصية:

تجب بعد الموت على من عليه حق بلا بينة، فيوصي بأدائه لصاحبه. وتسن لمن ترك مالاً كثيرًا، فيستحب أن يُوصي
بالتصدق بخمُسه لفقير قريبٍ غير وارث، وإلاّ فلمسكين وعالم ورجلٍ صالحٍ. وتكره الوصية من فقير له ورثةٌ، إلا مع غناهم

فتباح
، وتحرم بأكثر من الثلث لأجنبي، وتحرم لوارثٍ بشيءٍ ولو قَلَّ، إلا إن أجاز الورثة ذلك بعد وفاته. وتبطل الوصية
بقول موصٍ: رجعت أو أبطلت أو غيَّرت ونحوه.

ويستحب أن يكتب في صدر وصيته:
﷽ هَذا مَا أَوْصَى بهِ فُلانٌ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،
وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
وَأُوصِي مَنْ تَرَكْتُ مِنْ أَهْلِي أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ وَيُصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِهِمْ، وَيُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ. وَأُوصِيهِمْ بمَا أَوْصَى بهِ
إبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ: ﴿ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ
الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾.

* يستحب إذا صُلِّيَ على النبي أن يُجْمعَ بين الصلاة والتسليم وأن لا يقتصر على أحدهما، وغيرُ الأنبياء لا يُصلَّى
عليهم ابتداءً فلا يقال: أبو بكر رضي الله عنه أو عليه السلام وهو مكروه كراهة تنزيه، ويجوز إجماعًا جعل غير الأنبياء تبعًا لهم
فيقال:اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وذريَّته.
ويستحب الترضِّي والترحُّم على الصحابة والتابعين
ومنبعدهم من العلماء والعُبَّاد وسائر الأخيار فيقال: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رضي الله عنهم، أو يقال: رحمهم الله.


الذكاة:

تجب ذكاة الحيوان ليجوز أكله، والحيوان يشترط فيه:
١) أن يكون مباحًا أكله.
٢)أن يكون مقدورًا عليه.
٣) أن يكون حيوانًا برِّيًا.

وللذكاة شروط أربعة:
١) أن يكون المُذَكِّي عاقلاً.
٢) أن تكون آلة الذبح بشيءٍ غير السن والظفر فإنه لا يجوز الذبح بهما.
٣) قطع الحلقوم والمريء (وهو البلعوم)، والودجين أو أحدهما.
٤) قول: بسم الله عند حركة اليد بالذبح، وتسقط سهوًا، وتجزئ بغير العربية، ويُسنُّ مع التسمية التكبير.


الصيد:

هو الاقتناص، ويشترط للحيوان المراد صيده شروط:
١) أن يكون حلال الأكل.
٢) أن يكون متوحشاً طبعًا.
٣) أن يكون غير مقدور عليه. وحكمه: مباح لقاصده، ويكره لهوًا وعبثًا، وإن آذى بتتبُّع الصيد الناسَ حَرُمَ،

ويجوز الصيد بأربعة شروط:

١) أن يكون الصائد ممن تجوز ذكاته.
٢) أن تكون الآلة مما يحلُّ ما ذبحت به، وذلك بأن تكون حادَّة كالرمح والسهم ونحوه، وإن كان الصيد بحيوان جارحٍ كصقر
أو كلب فبأن يكون مُعَلَّمًا.

٣) قصد الفعل، وهو إرسال الآلة لقصد الصيد، أما إن صادت بلا قصد صاحبها فلا يحلُّ أكلها.
٤) قول: بسم الله عند إرسال الآلة، ولا تسقط التسمية هنا ولو سهوًا، فيحرم أكله من دونها.


الطعام:

هو كل ما يؤكل ويشرب، والأصل فيه الحل، فيحل كل طعام بشروط ثلاثة:
١) أن يكون الطعام طاهرًا.
٢) أن يكون لا مضرة فيه.
٣) ألا يكون مستقذرًا.

ويحرم
كل طعام نجس كدم وميتة، وما فيه مضرة كسُمّ، والمستقذر كروث وبول وقمل وبرغوث.

ويحرم من حيوان البر
: الحُمُر الأهلية، وما يفترس بنابه كأسد ونمر وذئب وفهد وكلب وخنزير وقرد وقِطّ ولو بريًا، وثعلب
وسنجاب، إلا الضبع.


ويحرم من الطير ما يصيد بمخلبه
كعقاب وباز وصقر وباشق وشاهين وحدأة وبومة، وما يأكل الجيف كنسر ورخم ولقلق،
وكل ما تستخبثه العرب من أهل الأمصار كخفاشٍ وفأر وزنبور ونحل وذباب وفراش وهدهد وقنفذ ونيص وحية، وحشرات
كديدان وجرذان وخنافس وأوزاغ،
وكل ما أمر الشرع بقتله كعقرب أو نهى عن قتله كنمل, ومتولد بين مأكول وغيره
كسِمْع؛ وهو ولد ضَبُع من ذئب.


ولا يحرم متولد من مباحين كبغل من حمار وحشي وخيل. ويباح ما عدا هذا كبهيمة الأنعام والخيل، ووحش كزرافة
وأرنب ووبر ويربوع وضب وظباء،
وطير كنعام ودجاج وطاووس وبَبَّغَاء وحمام وعصافير وبط وأوز وطير الماء كله، وحيوان
بحري
إلا ضفدع وحية وتمساح. وما سُقي أو سُمد بنجس من زرع وثمر جاز أكله إلا إذا ظهر طعم النجاسة
أو رائحتها فيه فيحرم.
ويكره أكل فحموتراب وطين، وبصل وثوم ونحوها إلا بعد طبخه، وإن جاع فاضطرَّ؛ أكل وجوبًا
ما يسدُّ رمقه فقط.


*
يحرم تهنئة الكفار بأعيادهم أو حضورها، وبدؤهم بالسلام، وإذا بدؤونا بالسلام وجب الردُّ بقول: وعليكم.
ويحرم القيام لهم وللمبتدع، وتكره مصافحتهم، أما تعزيتهم وعيادتهم فتحرم إلا لمصلحة شرعيَّة.




خٺاما أح‘ـب ان أشگر الأخ‘ [MidoHeRo] على ٺصميمـہ الطقم ۋ الفۋاصل
نلقاكم الاسبوع القادم بموضوع اخر من هذه السلسلة
وأرجۋ ان ينال المۋضۋع اعج‘ـابگم
ٺح‘ـياٺي



التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟнαĸ ; 10-31-2018 الساعة 10:48 PM
رد مع اقتباس
6 أعضاء قالوا شكراً لـ αвɒєʟнαĸ على المشاركة المفيدة:
قديم 10-31-2018, 05:08 PM   #2
مشرف القسم الإسلامي
عضو فريق تلبية الأنمي والمانجا
 
الصورة الرمزية αвɒєʟнαĸ
رقـم العضويــة: 183400
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الجنس:
المشـــاركـات: 20,331
مــرات الشكر: 437
نقـــاط الخبـرة: 5697
Skype :
Facebook : Facebook
Google Plus : Google Plus

افتراضي رد: |سلسلة أحكام تهم المسلم: فوائد متفرقات|


التعديل الأخير تم بواسطة αвɒєʟнαĸ ; 10-31-2018 الساعة 05:12 PM
αвɒєʟнαĸ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ذكاة, يلين, رضاع, سلسلة أحكام تهم المسلم, شيخ, سيئة, زواج, فوائد متفرقات, هموم, نذر, نسخة, نكاح, طلاق, طعام, كفارة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع |سلسلة أحكام تهم المسلم: فوائد متفرقات |:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
|سلسلة أحكام تهم المسلم: الصيام | αвɒєʟнαĸ القسم الإسلامي العام 7 05-22-2018 03:43 PM
|سلسلة أحكام تهم المسلم: الزكاة | αвɒєʟнαĸ القسم الإسلامي العام 9 04-09-2017 12:33 AM
|سلسلة أحكام تهم المسلم: الصلاة | αвɒєʟнαĸ القسم الإسلامي العام 11 03-18-2017 11:58 PM
|سلسلة أحكام تهم المسلم: أحكام الدماء الطبيعية للنساء | αвɒєʟнαĸ القسم الإسلامي العام 6 03-11-2017 11:01 AM

الساعة الآن 04:21 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity